رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زفة تحولت إلى فوضى.. ضبط المتهمين بالاستعراض بسيارتين في المنوفية

القبض على المتهمين
القبض على المتهمين

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي متضمنا، قيام قائدا سيارتان بأداء حركات استعراضية والسير برعونة بدائرة مركز شرطة شبين الكوم بمديرية أمن المنوفية، معرضين حياتهم والمواطنين للخطر.

بالفحص أمكن تحديد وضبط السيارتين وقائديهما، وبمواجهتهما أقرا بارتكابهما الواقعة على النحو المشار إليه خلال قيامهما بالمشاركة فى موكب زفاف، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية حيال السيارتين وقائديهما.

وكان قانون العقوبات قد فسر العقوبة الخاصة بالبلطجة، إذ أنّ مرتكب الجرم يعاقب بمدّة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز 5 سنوات، إذا وقع الفعل من شخصين فأكثر، أو في حال كانت المتضررة أنثى أو قاصر لم يبلغ 18 سنة، كما يضاف إلى ذلك استخدام مواد حارقة أو كاوية أو غازية أو مخدرات أو منومة أو أية مواد أخرى ضارة في عمليات البلطجة.

ونصت المادة 375 مكرر من قانون العقوبات على أنه «يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة كل من قام بنفسه أو بواسطة الغير باستعراض القوة أو التلويح بالعنف أو التهديد بأيهما أو استخدامه ضد المجنى عليه أو مع زوجه أو أحد أصوله أو فروعه، وذلك بقصد ترويعه أو التخويف بإلحاق أي أذى مادي أو معنوي به، أو الإضرار بممتلكاته أو سلب ماله أو الحصول على منفعة منه، أو التأثير في إرادته لفرض السطوة عليه أو إرغامه على القيام بعمل أو حمله على الامتناع عنه أو لتعطيل تنفيذ القوانين أو التشريعات أو مقاومة السلطات أو منع تنفيذ الأحكام، أو الأوامر أو الإجراءات القضائية واجبة التنفيذ أو تكدير الأمن أو السكينة العامة، متى كان من شأن ذلك الفعل أو التهديد إلقاء الرعب في نفس المجنى عليه أو تكدير أمنه أو سكينته أو طمأنينته أو تعريض حياته أو سلامته للخطر أو إلحاق الضرر بشيء من ممتلكاته أو مصالحه أو المساس بحريته الشخصية أو شرفه أو اعتباره».

وزارة الداخلية المصرية، هي إحدى الوزارات في مصر المسؤولة عن حفظ الأمن وتطبيق القانون، تأسست عام 1805 عندما انشأ محمد علي باشا ديوان باسم ديوان الوالي لضبط الأمن في القاهرة وفي 25 فبراير 1857 عرف ما يسمى نظارة الداخلية ثم تحولت إلى وزارة ورأسها أول وزير داخلية وهو حسين رشدي باشا.

تم نسخ الرابط