بتصدر لدبي ونيويورك.. قصة نجاح سيدة دمياطية تعمل في فن الديكورات على الأخشاب
تشتهر بمحافظة دمياط بأنها بلد صناعة الأثاث بكل أشكاله وأنواعه المختلفة، من غرف نوم وأطفال وسفرة وغيرهما، كما تعرف بأنها بلد الصناعة على مستوى العالم، ولا تقتصر على صناعة الموبيليا بل تمتد إلى الزخرفة والنقش على الخشب، بالإضافة إلي فن الديكوباج الذي يعرف بالدهان على الخشب من أجل إبراز معالم الشكل الخارجي ويعطي له رونقا جماليا، يجعل من يشاهده يعجب به وبالتالي يقوم بشرائها.

وأجرى موقع الجمهور لقاء مع "وفاء" البالغة من العمر 50 عاما وتعد أشهر استورجية في محافظة دمياط تعمل في فن الديكوباج أي فن الدهان على الخشب لإبراز معالمه الخارجية، حيث ذكرت أنها بدأت في هذا المجال منذ 8 سنوات حينما مرت بأزمة نفسية بعد وفاة والدتها، وجلست لمدة عام كامل في المنزل لا تتعامل مع أحد، حتى أن جاءت لها صديقتها وطلبت منها الرجوع إلى شغفها بمجال الهاند ميد لكي تخرج من حالتها النفسية، وبالفعل بدأت في مشاهدة فيديوهات تعبر عن فن الديكوباج.

وأضافت أنها بدأت بالفعل في ممارسة فن الدهان علي الخشب في أثاث منزلها، كتجربة أولية، وبعد ذلك عرض عليها أقاربها وأصدقائها أن تقوم بتجديد الأثاث المنزلي الخاص بهما، وبالطبع بدأت في ذلك ونجحت في كل تجاربها، وأظهرت لهم الأثاث بشكل مختلف وعصري، ومن هنا بدأت في التسويق لعملها علي صفحات التواصل الاجتماعي وظلت سنة ولكنها لم تيأس إلى أن عرف الجميع طبيعة عملها وأبدوا إعجابهم به، وبدأت في الانتشار بشكل واسع في نطاق المحافظة.

وأشارت أن أصدقاءها بدأوا في التسويق لمنتجاتها الذين كانوا يطلبونها منها، حيث قام البعض بإرسالها إلى دول أوروبية مثل كندا ونيويورك والآخر وصل إلى دبي، وأعجب الكثير من الأجانب بفنها على الخشب وطلبوا منها بعض المنتجات، ومن هنا شعرت بأن عملها وصل إلى الجميع، وأصبح الكثير يطلب منها أشكال مختلفة ومتنوعة، كما أوضحت أنها تأخذ أفكار الأشكال من صور تنال إعجابها علي بعض المواقع، ولكنها تقوم بتحويل الصورة إلى شكل آخر من خيالها.

وقالت في حديثها إنها شاركت بعدة معارض وهو الشىء الذي ساعدها في عرض فنها وتوضيحه للكثير لأنه بالفعل كان غير معروف في هذه الفترة منذ 8 سنوات، ولكنها نجحت في عرضه وأصبح الجميع يطلب منها عمل منتجات معينة، بالإضافة إلى أنها قامت بتعليم مجموعة من السيدات بورشتها الخاصة لكي تنشر فكرة ضرورة التغلب على صعوبات الحياة بالعمل.

وفي نهاية اللقاء، أكدت أن حلمها لم يتوقف وأنها تريد افتتاح معرض خاص بها، بالإضافة إلي تعليم كل من يرغب هذا النوع من الفن، خاصة أنها بالفعل قامت بتقديم مشروعات تخرج لكثير من الطلبة على الرغم بأنه لم تدرس هذا الفن في المرحلة الجامعية، ولكنها أثبتت أن الموهبة ومتابعة كل ما هو جديد في فن الديكوباج هي التي جعلتها تصل إلى الجميع ويعجبون بعملها ويشجعونها على الاستمرار.








