رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قصة "كارت المحفظة الذكي" بعد ظهوره مع الرئيس الفرنسي بمحطة عدلي منصور

السيسي وماكرون
السيسي وماكرون

في مشهد يعكس توجه الدولة نحو الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، لفت كارت المحفظة الذكي الأنظار بعد أن استخدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جولتهما في محطة عدلي منصور التبادلية. 

 

وقد أثار هذا المشهد تفاعلًا واسعًا بين المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح الكارت الذكي حديث الساعة ومحور اهتمام الآلاف، بما يمثله من تطور في قطاع النقل الجماعي داخل مصر.

تعكس هذه المبادرة اهتمام الدولة بتقديم خدمات متطورة تواكب المعايير العالمية، تدعم التحول الرقمي وتساهم في تحسين تجربة التنقل اليومي للمواطنين.

ما هو كارت المحفظة الذكي (WALLET CARD)؟

كارت المحفظة هو نظام تكنولوجي حديث يتم تطبيقه لأول مرة في مصر ضمن شبكة مترو الأنفاق، وتحديدًا في الخط الثالث (الخط الأخضر)، الذي تديره شركة RATP Dev للنقل كايرو الفرنسية. يعمل الكارت على تسهيل تنقل الركاب عبر بوابات إلكترونية دون الحاجة لشراء تذكرة في كل مرة أو حساب عدد المحطات يدويًا كما كان الحال في النظام التقليدي.

استخدام مرن يناسب الأفراد والعائلات

من أهم مزايا كارت المحفظة أنه غير مخصص لشخص بعينه، حيث يمكن استخدامه من قِبل أكثر من فرد، مما يجعله خيارًا عمليًا للعائلات والمجموعات. كما أن رصيد الكارت لا يفقد صلاحيته بمرور الوقت، مما يتيح للمستخدمين الاحتفاظ به لفترات طويلة دون القلق من انتهاء صلاحية الرصيد.

دعم للاستدامة وتقليل التلوث البيئي

يمثل الكارت الذكي خطوة مهمة نحو التحول الرقمي في قطاع النقل، حيث يهدف إلى تقليل الاعتماد على التذاكر الورقية، مما يساهم في حماية البيئة من خلال الحد من استهلاك الورق والمخلفات الصلبة. وتتماشى هذه الخطوة مع التوجهات العالمية نحو تعزيز الاستدامة في النقل الحضري.

تم نسخ الرابط