رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل تغيير الناتو خطته حول خطط نشر القوات في أوكرانيا

أوكرانيا
أوكرانيا

أكدت تقارير أجنبية، أن الدول الأوروبية تتراجع عن خططها لنشر قوات من حلفائها في حلف شمال الأطلسي على الأرض في أوكرانيا لتأمين البلاد ضد أي عدوان روسي مستقبلي إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام في نهاية المطاف.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، يدرس الزعماء الأوروبيون تحديات إرسال القوات كما اقترحت المملكة المتحدة وفرنسا، بما في ذلك تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا في ظل إدارة ترامب وتراجع أوكرانيا عن ساحة المعركة.

وقال دبلوماسي أوروبي لم يذكر اسمه لرويترز "إنهم يتراجعون عن فكرة القوات البرية ويحاولون إعادة النظر في ما كانوا يفعلونه إلى شيء قد يكون أكثر عقلانية".

وقال آخر: "عندما كانت أوكرانيا في وضع أفضل، كانت فكرة إرسال قوات جذابة. لكن الآن، مع الوضع الميداني الراهن والإدارة الأمريكية الحالية، لم تعد الفكرة جذابة".

وبدون قوات أوروبية تعمل كقوات لحفظ السلام ــ ما لم تحصل أوكرانيا على ضمانات أمنية أخرى من الولايات المتحدة أو حلفائها الأوروبيين ــ سوف تصبح كييف أكثر عرضة للعدوان الروسي المستمر، وقد تتعرض سلامة أراضيها للخطر في مفاوضات السلام.

ومع ذلك، فإن نشر قوات حفظ السلام من المملكة المتحدة وفرنسا قد يؤدي إلى إثارة المزيد من العدوان الروسي.

وبدأ الزعماء الأوروبيون يبتعدون عن الخطط السابقة لنشر قوات في أوكرانيا بعد أن وافقت كييف وموسكو على وقف إطلاق النار البحري في البحر الأسود ، فضلاً عن وقف الهجمات ضد أهداف البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يوماً.

وتستضيف فرنسا "تحالف الراغبين" الذي يضم زعماء ووفوداً من نحو 30 دولة، الخميس، لمناقشة الخطط المحتملة.

وكانت باريس ولندن قد قادتا المناقشات السابقة حول هذا الموضوع، حيث استضافت فرنسا قمة أمنية حضرها أكثر من 30 دولة لمناقشة إنشاء قوة أمنية دولية لأوكرانيا في 11 مارس.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في أواخر فبراير إن المملكة المتحدة ستكون مستعدة وراغبة في نشر قوات بريطانية في أوكرانيا كجزء من اتفاق سلام محتمل.

وأكد العميد آندي واتسون، قائد لواء قوة الرد السريع المتحالفة، في أواخر فبراير أن قوة الرد السريع التي تقودها بريطانيا والتابعة لحلف شمال الأطلسي مستعدة تماما " للانتشار في أوكرانيا، كما عرضت فرنسا المساهمة بآلاف الجنود في أي جهد من هذا القبيل.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "إذا حدث عدوان عام مرة أخرى على الأراضي الأوكرانية، فإن هذه الجيوش سوف تتعرض للهجوم في الواقع، وعندها سيكون هذا هو إطار تعاملنا المعتاد".

تم نسخ الرابط