رغم تأييد الأمريكيين.. استياء كبير من سياسات ترامب في ملف الهجرة
وافق ما يقرب من نصف البالغين الأمريكيين على حملة الرئيس ترامب القاسية على الهجرة، لكن سياساته الاقتصادية غير شعبية، وفقا لاستطلاع رأي أجراه مركز أسوشيتد برس-نورك لأبحاث الشؤون العامة .
وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، فإن جهود ترامب المتعددة الأطراف للحد من الهجرة هي الجانب الأكثر شعبية في ولايته الثانية، ولكن معظم المستجيبين يعارضون تعريفاته الجمركية وسياساته الاقتصادية.
ووجد الاستطلاع أن المشاركين ينظرون إلى أداء ترامب بشكل عام بشكل سلبي أكثر من إيجابي.
وأبدى ما يقرب من نصف (49%) من المشاركين موافقتهم على تعامل ترامب مع قضية الهجرة، يليه 46% موافقة على الإنفاق الحكومي، وفي أدنى المستويات، يؤيد 38% مفاوضاته التجارية مع البلدان الأخرى.
وأعطى ترامب الأولوية لاتباع نهج صارم تجاه الهجرة خلال أول شهرين من توليه منصبه، تنفيذا لوعد أطلقه خلال حملته الانتخابية.
وفي هذا الشهر، تحدت الإدارة أوامر المحكمة بعد ترحيل نحو 250 فنزويلياً إلى سجن في السلفادور.
واستهدفت السلطات أيضًا الطلاب الأجانب بسبب نشاطهم المؤيد للفلسطينيين في الحرم الجامعي.
ووصلت ثقة المستهلك مؤخرًا إلى أدنى مستوى لها منذ 12 عامًا، حيث يشعر المستهلكون بالقلق الشديد بشأن التضخم .
ومن المقرر أن تفرض إدارة ترامب رسومًا جمركية يوم الأربعاء، لكن من غير الواضح مدى صرامة هذه الإجراءات، وأدى عدم اليقين إلى تراجع حاد في سوق الأسهم والمعنويات الاقتصادية.
وفي عام 2023، كان هناك 3 من كل 10 أمريكيين يوافقون على تعامل الرئيس السابق بايدن مع الاقتصاد، وكانت الهجرة والاقتصاد من الأولويات بالنسبة للناخبين الذين دعموا ترامب.

