زيارة ترامب للخليج.. تعزيز التعاون الاقتصادي أو خطوات جديدة للهيمنة في الشرق الأوسط؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لزيارة السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة في الأسابيع المقبلة، وذلك في أول رحلة خارجية له منذ توليه منصب الرئاسة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث يسعى ترامب لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دول الخليج العربي، وسط تصريحات تشير إلى توجيه هذه الزيارة نحو تحسين العلاقات مع المنطقة.
زيارة ترامب المرتقبة إلى دول الخليج
في تصريحات أدلى بها للصحفيين في المكتب البيضاوي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيزور المملكة العربية السعودية في الشهر المقبل أو ربما بعد ذلك بقليل.
وأضاف أنه سيشمل جدول الرحلة كلًا من قطر والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى "أماكن أخرى" خارج منطقة الشرق الأوسط.
ووفقًا لموقع "أكسيوس"، فإن هذه الزيارة ستكون بمثابة أول رحلة خارجية لترامب في ولايته الثانية، حيث يُتوقع أن تشمل عدة دول خليجية.
دوافع اقتصادية وراء الزيارة
تعد زيارة ترامب إلى دول الخليج علامة على تعميق العلاقات بين إدارته ودول الخليج، لاسيما في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثمار.
وأوضح ترامب في تصريحاته أنه من المتوقع أن تساهم هذه الزيارة في توفير "عدد هائل من الوظائف"، مما يعكس أهمية الجانب الاقتصادي في زياراته الخارجية.

لا زيارة لإسرائيل في الوقت الحالي
فيما يتعلق بإسرائيل، أكد مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" أن الرئيس ترامب لا يخطط حاليًا لزيارة إسرائيل في إطار هذه الرحلة.
وهو ما يعكس تفضيلًا لزيارة دول الخليج، في وقت تتزايد فيه أهمية هذه العلاقات بالنسبة للإدارة الأمريكية.
ترامب يحدد خيارات سفير الأمم المتحدة
وفي سياق آخر، أشار ترامب إلى إمكانية اختيار السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، أو المبعوث الأمريكي الخاص ريتشارد جرينيل، لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
وكان ترامب قد سحب ترشيح النائبة إليز ستيفانيك لهذا المنصب تحت ضغوط من الأغلبية الضئيلة للحزب الجمهوري في مجلس النواب.