من البودكاست إلى البنتاجون.. تعيين شقيق وزير الدفاع يثير الجدل (تفاصيل)
أكد مكتب وزير الدفاع الأميركي، بيت هيجسيث، أن شقيقه الأصغر فيل هيجسيث يشغل منصب مستشار أول ومسؤول اتصال في وزارة الأمن الداخلي، وهو منصب رفيع داخل البنتاجون، رغم عدم شيوع تعيين أقارب المسؤولين الأميركيين في مناصب عليا.
المهام الرسمية والرحلات الخارجية
تشمل مسؤوليات فيل هيجسيث مهام حساسة مثل رحلة إلى خليج جوانتانامو، كما أنه حالياً على متن طائرة البنتاجون برفقة شقيقه في أول زيارة رسمية له كوزير دفاع إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
تأكيد رسمي وتوضيح من وزارة الأمن الداخلي
أوضحت المتحدثة باسم البنتاغون، كينجسلي ويلسون، أن اللقب الرسمي لفيل هيجسيث هو "مستشار أول لوزير الأمن الداخلي، ومسؤول اتصال مع وزارة الدفاع".
من جهتها، أكدت وزارة الأمن الداخلي أن دوره جزء من برنامج تمهيدي مشترك بين الوكالات.
افتقار للخبرة في المجال العسكري
بحسب السيرة الذاتية المتاحة لفيل هيجسيث، فإن خبراته السابقة لا تتعلق بالأمن القومي أو الدفاع، حيث شملت تأسيس شركة لإنتاج البودكاست، والعمل في معهد هدسون على إدارة منصات التواصل الاجتماعي، ما يثير تساؤلات حول مؤهلاته لهذا المنصب.
ولم تستجب وزارة الدفاع أو وزارة الأمن الداخلي للاستفسارات بشأن معايير تعيينه.
علاقة مهنية سابقة بين الأخوين
ليست هذه المرة الأولى التي يعمل فيها فيل هيجسيث إلى جانب شقيقه، فخلال فترة رئاسة بيت هيجسيث لمنظمة "المحاربون القدامى المعنيون بأميركا"، حصل فيل على 108 آلاف دولار مقابل إدارة العلاقات الإعلامية للمنظمة، رغم الصعوبات المالية التي واجهتها المنظمة آنذاك، وفقاً لسجلات الضرائب الفيدرالية.
الظهور المتكرر بجانب وزير الدفاع
لطالما كان فيل هيجسيث حليفاً مقرباً لشقيقه، إذ ظهر بجانبه خلال جلسات تثبيته في مجلس الشيوخ، كما رافقه في زيارات رسمية، بما في ذلك اجتماعات داخل البنتاغون ورحلة سابقة إلى جوانتانامو في فبراير الماضي.
التساؤلات حول قانونية التعيين
يمنع قانون المحسوبية الفيدرالي الأميركي لعام 1967 المسؤولين من توظيف أو ترقية أقاربهم في المناصب المدنية. ومع ذلك، سُجّلت استثناءات سابقة، كما حدث مع جاريد كوشنر الذي عُيّن مستشاراً للرئيس دونالد ترامب، وهيلاري كلينتون التي تولت ملف الرعاية الصحية في إدارة زوجها بيل كلينتون.
وفي إدارة بايدن، شغل جيك سوليفان منصب مستشار الأمن القومي، بينما كان شقيقه توم سوليفان مستشاراً في وزارة الخارجية.

