بين الحبس والاختفاء.. محامية تكشف غموض اختتطاف طالبة دكتوراه تركية
في حادث مثير، تعرضت الطالبة التركية روميسا أوزتورك، التي تدرس الدكتوراه في جامعة تافتس الأمريكية، للاحتجاز بشكل مفاجئ من قبل عناصر أمنية فيدرالية أمريكية، دون تقديم أي تفسير رسمي.
وأثارت الحادثة الكثير من الجدل، خاصة مع انتشار مقطع فيديو يظهر لحظة احتجازها القسري.
لحظة الاحتجاز المفاجئة
وفي سياق متصل، قالت محامية روميسا أوزتورك، مهسا خانباباي، إنه تم احتجاز أوزتورك البالغة من العمر 30 عامًا من قبل عناصر وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أثناء توجهها لملاقاة أصدقائها في سومرفيل، مساء أمس الثلاثاء.
وأوضحت خانباباي في عريضة قدمتها إلى المحكمة الفيدرالية في بوسطن، أن عملية الاحتجاز تمت دون تقديم أي مبرر أو تفسير رسمي من قبل السلطات.
مقطع فيديو يوثق لحظة الاحتجاز
تمكن الصحفيون من الحصول على مقطع فيديو من كاميرا مراقبة يظهر لحظة احتجاز روميسا أوزتورك.
ويظهر في الفيديو ستة أشخاص مغطين وجوههم وهم ينتزعون هاتف أوزتورك منها أثناء صراخها، ثم قاموا بتقييد يديها بالأصفاد، وعلى الرغم من محاولتها معرفة هوية المهاجمين، إلا أنهم ردوا بعبارة "نحن الشرطة".
الاختفاء وعدم التواصل مع محاميها
أضافت خانباباي أنه لم يتمكن أحد من معرفة مكان أوزتورك بعد احتجازها، ولم يتمكن المحامون من التواصل معها.

كما أكدت أن الطالبة لم تُوجه إليها أي تهم حتى الآن، مما يزيد من الغموض حول الحادثة، إذ تعد هذه الحادثة خرقًا لحقوق الشخص، حيث أنه لم يتم تقديم أي سبب قانوني للاحتجاز، وفقًا لما أفادت به محاميتها.
تأشيرة دراسية ومطالبات بالتحقيق
تجدر الإشارة إلى أن أوزتورك تحمل تأشيرة دراسية تسمح لها بالبقاء في الولايات المتحدة للدراسة في جامعة تافتس.
طالبت المحامية خانباباي السلطات الأمريكية بتوضيح الأسباب وراء احتجازها وفتح تحقيق عاجل في هذه الواقعة الغامضة.