القصة الكاملة لرفض جزيرة جرينلاند زيارة زوجة نائب الرئيس الأمريكي
أعلنت شركة سياحية في جرينلاند أنها غيرت رأيها بشأن الترحيب بزوجة نائب الرئيس أوشا فانس في متجرها.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، أكدت شركة توبيلاك ترافل على فيسبوك أنها أبلغت القنصلية الأمريكية بعدم رغبتها في زيارة فانس بسبب "الأجندة الخفية"، واختتمت المنشور بعبارة تعني أن "جرينلاند ملكٌ لسكانها".
وأشار الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا إلى ضرورة سيطرة الولايات المتحدة على جرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي تابع للدنمارك.
وصرح للكونجرس في وقت سابق من هذا الشهر بأن ذلك سيحدث "بطريقة أو بأخرى" لأنه سيصب في مصلحة الأمن القومي.
مع ذلك، أظهرت استطلاعات الرأي التي أُجريت هذا العام أن الغالبية العظمى من سكان جرينلاند لا يؤيدون خطة ترامب.
ففي استطلاع رأي أُجري بين 22 و26 يناير لصالح صحيفة برلينغسك الدنماركية وصحيفة سيرميتسياكت الجرينلاندية ، قال 85% من المشاركين إنهم لا يؤيدون الانضمام إلى الولايات المتحدة.
وأثارت زيارة السيدة الثانية انتقادات لاذعة من حكومتي غرينلاند والدنمارك، وصرحت ميت فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، لقناة TV 2 الدنماركية : "لا بد لي من القول إن الضغط على غرينلاند والدنمارك في هذا الوضع غير مقبول، وسنقاوم هذا الضغط".
وأعلن نائب الرئيس جيه دي فانس لاحقًا أنه سينضم إلى زيارة جرينلاند.
وقال في منشور على موقع X : "كان هناك حماس كبير حول زيارة أوشا إلى جرينلاند يوم الجمعة، لدرجة أنني قررت ألا أستمتع بها وحدها، لذا سأنضم إليها" .
وقالت شركة توبيلاك ترافل إن القنصلية الأمريكية اتصلت يوم الاثنين لتسأل عما إذا كان بإمكان أوشا فانس زيارة متجرهم يوم الجمعة.
وتابعت: عندما اتصلت بنا القنصلية الأمريكية وسألتنا إن كانت زوجة نائب الرئيس الأمريكي، أوشا فانس، تستطيع زيارة متجرنا يوم الجمعة، أجبنا بأنها مرحب بها، الجميع مرحب بهم في المتجر"
و أضافت: "بعد مزيد من الدراسة، أبلغنا القنصلية الآن أننا لا نريد زيارتها، لأننا لا نستطيع قبول الأجندة الأساسية ولا نريد أن نكون جزءًا من العرض الصحفي الذي سيلي الزيارة بالتأكيد".
وكان البيت الأبيض أعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع أن أوشا فانس ستزور مواقع تاريخية وتشارك في سباق أفاناتا كيموسيرسو، وهو سباق الزلاجات الوطنية للكلاب في جرينلاند.

