أزمة أوكرانيا.. هل ينجح البيت الأبيض في إبرام اتفاق سلام رغم المطالب الروسية؟
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه الشخص الوحيد القادر على إيقاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أن هناك أي زعيم عالمي آخر يستطيع التأثير على قرارات الكرملين كما يمكنه هو.
ضرورة الحفاظ على علاقات متوازنة مع موسكو وكييف
وفي تصريحاته حول الحرب في أوكرانيا، شدد ترامب على أهمية الإبقاء على علاقات إيجابية مع كل من بوتين والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، معتبرًا أن هذه العلاقات ضرورية للتوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة.
الوضع تحت السيطرة إلى حد ما
وفيما يتعلق بجهود وقف الحرب، قال ترامب إن الوضع في أوكرانيا "تحت السيطرة إلى حد ما"، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول استراتيجيته لإنهاء الصراع، مشيرًا إلى أن إدارته أجرت "نقاشات عقلانية للغاية" حول سبل وقف القتال وتقليل الخسائر البشرية.
جهود أمريكية للتوصل إلى هدنة بحلول أبريل
بحسب وكالة بلومبرج، يسعى البيت الأبيض إلى التوصل إلى اتفاق هدنة بين روسيا وأوكرانيا بحلول 20 أبريل، في محاولة لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من عامين.
واشنطن تضغط على كييف بتجميد شحنات الأسلحة
ووفقًا لمصادر بلومبرج، فقد أوقفت الولايات المتحدة مؤقتًا شحنات أسلحة حيوية إلى أوكرانيا للضغط على كييف من أجل الموافقة على شروط التهدئة، دون أن تفرض أي قيود رسمية على المساعدات العسكرية حتى الآن.
المطالب الروسية عقبة أمام الاتفاق
وأشارت مصادر بلومبرج إلى أن روسيا تشترط وقف إمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا كجزء من أي اتفاق، وهو ما ترفضه كييف بشدة، حيث تخشى أن يؤدي ذلك إلى إضعاف دفاعاتها أمام أي هجوم روسي مستقبلي.
كما كشفت التقارير أن موسكو وضعت مطالب متشددة لأي اتفاق، مما يزيد من تعقيد جهود الوساطة.
مخاوف أوروبية من نهج ترامب
تعبر الدول الأوروبية عن قلق بالغ من إمكانية موافقة ترامب -حال عودته إلى الرئاسة- على شروط قد تعرض أوكرانيا لهجمات روسية مستقبلية.
كما تخشى بروكسل من أن يدفع سعي ترامب لتحقيق نصر دبلوماسي سريع إلى التضحية بالمصالح الأوكرانية من أجل إبرام اتفاق يحقق مكاسب سياسية داخلية.
