رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسرار جناح البابا بمستشفى جيميلي.. كيف يعيش البابا فرانسيس خلال علاجه؟

البابا فرانسيس في
البابا فرانسيس في مستشفى جيميلي

يشهد البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، تحديات صحية متعددة في السنوات الأخيرة، حيث تم نقله مرة أخرى إلى مستشفى جيميلي في روما لتلقي العلاج، وهي المرة الرابعة التي يدخل فيها هذا المستشفى الشهير. 

وفي حين أن حالته الصحية تشهد تحسنًا، يُعتبر مستشفى جيميلي جزءًا مهمًا من تاريخ الباباوات، حيث شهد دخول عدة باباوات كبار، بما في ذلك البابا يوحنا بولس الثاني، الذي يعتبر أكثر من زار هذا المستشفى.

البابا فرانسيس في مستشفى جيميلي للمرة الرابعة

تُعد هذه المرة الرابعة التي يدخل فيها البابا فرانسيس مستشفى جيميلي في روماففي 14 فبراير الماضي، دخل البابا صاحب الـ88 عامًا، المستشفى بسبب إصابته بعدوى تنفسية حادة، مما تطلب علاجًا مستمرًا. 

وعلى الرغم من حالته الصحية، أعلن الفاتيكان أن البابا يُظهر "استجابة جيدة" للعلاج، حيث يتعافى تدريجيًا من التهاب رئوي مزدوج.

جناح بابوي خاص للبابا

وبحسب ما كشفت الصحف العالمية، أن البابا فرانسيس يتمتع بإقامة مميزة في جناح بابوي خاص في مستشفى جيميلي، وهو يقع في الطابق العاشر من المستشفى. 

ويمتد الجناح على مساحة 200 متر مربع ويضم عدة غرف، بما في ذلك غرفة معيشة مزودة بأريكة سرير لمساعديه، فضلاً عن مصلى خاص يمكن للبابا الصلاة فيه أو إحياء القداس. 

ويُشرف على الجناح حراسة مشددة من قبل الشرطة الإيطالية وقوات الدرك في الفاتيكان وأمن المستشفى.

تاريخ مستشفى جيميلي مع الباباوات

ليس البابا فرنسيس أول بابا يعالج في مستشفى جيميلي، فقد سبق أن خضع البابا يوحنا بولس الثاني لعلاج في هذا المستشفى عدة مرات، بدءًا من عام 1981 بعد إصابته برصاصة في ساحة القديس بطرس. 

وبالرغم أن البابا بنديكت السادس عشر لم يدخل المستشفى قط، إلا أنه زار المكان في 2014 للاطمئنان على شقيقه جورج. 

يُذكر أن البابا يوحنا بولس الثاني هو الذي أمضى أطول وقت في جيميلي، حيث أُدخل المستشفى لعلاج مختلف الحالات لمدة 153 يومًا على مراحل.

مستشفى جيميلي: "الفاتيكان الثالث"

ويُعتبر مستشفى جيميلي بمثابة "الفاتيكان الثالث"، إذ لعب دورًا كبيرًا في تاريخ الباباوات من خلال استضافتهم للعلاج في هذا المستشفى. 

الجدير بالذكر أنه تم بناء هذا المركز الجامعي الكاثوليكي في ستينيات القرن الماضي بفضل تبرع من البابا بيوس الحادي عشر. 

اليوم، يضم المستشفى أكثر من 1500 سرير ويستمر في النمو لتلبية احتياجات العلاج المتزايدة. كما يُلقب بـ"الفاتيكان الثالث" نظرًا لأهمية المكان البالغة للكنيسة الكاثوليكية.

تم نسخ الرابط