"يوم الشهيد والعاشر من رمضان" بطولات خالدة في سجل العسكرية المصرية
تحتفل مصرنا الحبيبة والقوات المسلحة، هذه الأيام، بذكريات لبطولات وتضحيات خالدة لجنودها البواسل، فأمس كان يوم الشهيد الذي يوافق 9 مارس من كل عام، واليوم يوافق العاشر من رمضان، وهو ذكرى انتصار العاشر من رمضان المجيد.

ذكرى البطولات الخالدة
نعيش ذكرى أيام فخر وبطولة، أيام المجد المصري والكبرياء، الذى حققه أبناء القوات المسلحة، وجسدوا بطولات وتضحيات لاسترداد أرض سيناء، وإعادة عزة مصر وكرامتها، محافظين على شموخها وكبريائها.
الذكرى الـ 52 لحرب العاشر من رمضان
فاليوم الاثنين الموافق العاشر من رمضان، هو الذكرى الـ 52 لحرب العاشر من رمضان، الذي يمثل أعظم الانتصارات العسكرية المصرية العريقة، الذي جسد قوة الإرادة وحكمة القرار.
فحرب العاشر من رمضان، كانت رمزاً لالتفاف الشعب حول قواته المسلحة، لإعلاء الإرادة المصرية واسترداد العزة الوطنية وتحقق أكبر انتصار عسكري، بعدما عبر عشرات الآلاف من أبطال القوات المسلحة، في العاشر من رمضان عام 1973، إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، لاستعادة أغلى بقعة في الوطن وهي سيناء، واستعاد المصريون أرضهم وكرامتهم.
ذكرى يوم الشهيد
وجدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ، كان قد أحيا أمس الأحد، ذكرى يوم الشهيد، مشيدًا بتضحيات الأبطال الذين قدموا أرواحهم ليظل الوطن شامخًا وآمنًا.
وقال الرئيس السيسي في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «في يوم الشهيد .. نجدد العهد والوفاء لذكرى أبطالنا، الذين قدموا أرواحهم الطاهرة لتبقى مصر عزيزة آمنة مستقرة.. رجال صدقوا العهد ببذل كل غال ونفيس ، وقدموا أرواحهم فداء لبلدهم ، فصاروا خالدين في ذاكرة الوطن».

وأضاف الرئيس السيسي: «ونؤكد في هذا اليوم تمسكنا بالهدف النبيل الذي ضحوا من أجله، واستكمال المسيرة على درب حماية الوطن ورفعة شأنه مهما كانت التحديات ، ونجدد الإلتزام بتقديم كل الرعاية والمساندة لأسر شهدائنا الأبرار ، فخرا بما قدموه لمصر من أبطال يذكرهم التاريخ في أشرف صفحاته على مدار الأجيال . رحم الله تعالى الشهداء ، وحفظ مصر من شرور الأعداء».


