رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«لكل ربة بيت».. خطوات بسيطة للجمع بين الأجر وخدمة المنزل في رمضان

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

قالت وزارة الأوقاف، إن رمضان شهر الخير، وكثير من الأمهات يقضين وقتًا طويلًا في المطبخ وخدمة البيت، وقد يشعرن أنهن لا يتعبدن مثل غيرهن، لكن الحقيقة أن كل تعبكِ، لو نويتِ به الخير، فهو عبادة عظيمة وأجره عند الله كبير

قال الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ" (التوبة: 120).

وتابعت الوزارة، في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": “السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها كانت تحمل الطعام لسيدنا النبي ﷺ وأبيها، ونالت أجرًا عظيمًا، وكذلك أنتِ، كل لقمة تضعينها على مائدة الإفطار هي صدقة، وكل تعبكِ في إعداد الطعام يُكتب لكِ أجره عند الله، فأنتِ شريكة في الخير، وسعيكِ في خدمة أسرتكِ عبادة تُجازين عليها بأجمل الثواب. أسعدي قلبكِ واحتسبي، فالله لا يضيع أجر المحسنين!”.

وواصلت: “تخيّلي أنكِ تُقدّمين الإفطار لأولادكِ وزوجكِ، وفي نفس اللحظة تكتب الملائكة لكِ حسنات، ويبارك الله لكِ في صحتكِ ووقتكِ.. فما أجمل هذا العطاء!”.

كيف تجمعين بين الأجر وخدمة البيت؟

 وأضافت: “انوي أن يكون تعبكِ لله، وسيكون لكِ أجر الصائمين، وردّدي الأذكار وأنتِ تعملين، فالتسبيح والاستغفار يضاعف حسناتكِ، وتذكّري أن إدخال السرور على أهلكِ عبادة، وتُكتب لكِ حسنات، وخصصي وقتًا لنفسكِ، حتى لو دقائق بعد الفطار، لقراءة القرآن والدعاء”.

وأردفت: “للأزواج والأبناء.. كما تجتهد الأم في تحضير الطعام، فلتجتهد الأسرة في الدعاء لها، وتخفيف العبء عنها، ولو بمساعدة بسيطة أو كلمات طيبة، فالدنيا تُبنى بالمودة والتراحم. لا تنسوا أن وراء كل إفطار دافئ يد محبة تعبت لتسعدكم، فلا تبخلوا عليها بكلمة طيبة أو دعوة صادقة. تقديركم لمجهودها هو أعظم هدية، وابتسامتكم في وجهها تزيد البركة في البيت. فالقلوب التي تشكر تدوم فيها النعم”.

 واختتمت الوزارة بدعائها: “اللهم بارك في كل زوجة وأم سهرت وتعبت لإسعاد أسرتها، وأجزل لها العطاء في الدنيا والآخرة”.

تم نسخ الرابط