كندا تسعى لتشكيل تحالف وثيق مع بريطانيا وفرنسا لمنع ضم ترامب لأوتاوا
اقترحت سياسية تتنافس على خلافة جاستن ترودو كزعيم كندا القادم تشكيل تحالف أوثق مع بريطانيا وفرنسا لأن دول الناتو تمتلك أسلحة نووية، مما قد يساعد في حماية الكنديين ضد التهديدات المحتملة التي يشكلها الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، وحذرت كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الوزراء الكندي السابقة في عهد ترودو، من أن ترامب يشكل "تهديدًا" مباشرًا لسيادة كندا بقوله إن البلاد يمكن أن تصبح الولاية الأمريكية رقم 51.
واقترحت فريلاند تشكيل علاقات دفاعية أقوى مع فرنسا وبريطانيا، حيث أن ترساناتهما النووية يمكن أن تساعد كندا "في وقت يمكن أن تشكل فيه الولايات المتحدة تهديدا".
وقالت نائبة رئيس الوزراء الكندي السابقة: "سأعمل بشكل عاجل مع هؤلاء الشركاء لإقامة علاقة أمنية أوثق".
وتابعت فريلاند إن ترامب "يريد تحويل كندا إلى الولاية رقم 51، وهذا ليس مزحة".
وأضافت: "لهذا السبب يدعم المحاولة الإجرامية التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإعادة رسم حدود أوكرانيا. ترامب يريد إعادة رسم حدودنا أيضًا".
وقال ترامب مرارا وتكرارا إن الولايات المتحدة يجب أن تضم كندا وتستوعبها باعتبارها الولاية رقم 51، مضيفًا أن كندا "ليست قادرة على البقاء كدولة" بدون التجارة مع الولايات المتحدة.
ودق المسؤولون الكنديون ناقوس الخطر بشأن تهديدات الرئيس الأمريكي، قائلين إنها تقوض سيادة كندا، ورفض ترودو إمكانية أن تصبح بلاده جزءا من الولايات المتحدة.
وشهد الحزب الليبرالي الكندي انتعاشًا مؤخرًا في استطلاعات الرأي، متجاوزًا حزب المحافظين لأول مرة منذ عام 2021.
ومن المقرر أن ينتخب أعضاء الحزب زعيمًا جديدًا في 9 مارس، وبعد ذلك من المتوقع أن يتنحى ترودو.
ورحب الملك البريطاني تشارلز الثالث ، رئيس دولة كندا، وهي دولة عضو في الكومنولث، بترودو يوم الاثنين لإجراء محادثات، على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كان الرجلان ناقشا تعليقات ترامب بشأن الضم.
وتأمل كندا أن يدين رئيس الدولة الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا تصريحات ترامب بشأن ضم البلاد.
والتقى ترودو بالملك البريطاني الإثنين الماضي في مقر إقامة الملك في ساندرينجهام، نورفولك، شرق إنجلترا.


