رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

موجة حرائق غابات تجتاح اليابان، آلاف السكان في خطر وسط تقلبات الطقس القاسية (فيديو)

حرائق اليابان
حرائق اليابان

تواجه اليابان تحديًا غير مسبوق مع موجة حرائق غابات مدمرة اجتاحت مناطق واسعة من البلاد، ما يُعتبر تطورًا غير متوقع في بلد يُعرف عادةً بكثافة الأمطار ودرجات الحرارة المنخفضة. 

ويعزي الخبراء هذه الظاهرة إلى التغيرات المناخية التي أدت إلى تطور الطقس النادر والمسبّب لهذه الحرائق، بينما تتزامن هذه الحرائق مع عودة الشتاء القاسي، إذ غطت الثلوج العديد من المدن اليابانية، ما يعكس التغيرات المناخية المتسارعة التي تؤثر في جميع أنحاء العالم.

 

حرائق الغابات تدمر مدينة أوفوناتو

وعلى إثر ذلك، تواصل حرائق الغابات التي اجتاحت اليابان انتشارها بشكل سريع وتدمر مدينة أوفوناتو الساحلية، ما أدى إلى تهجير مئات السكان. 

وارتفعت أعداد الضحايا والدمار بسبب الحرائق التي أسفرت حتى الآن عن مقتل شخص واحد وإجلاء ما يقرب من 4000 شخص، وفقًا لما ذكرته شبكة "إيه بي سي نيوز أستراليا".

 

التغيرات المناخية السبب وراء الكارثة

ويرجع الخبراء السبب الرئيس وراء هذه الحرائق إلى التغيرات المناخية التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الفترات الجافة في مناطق كانت تعدّ من أكثر المناطق رطوبة في العالم، كما تسببت الرياح الباردة والجافة القادمة من الشمال في تأجيج النيران، ما جعل من الصعب السيطرة عليها.

قوات الدفاع الذاتي تواصل جهود الإطفاء

واستجابت الحكومة اليابانية بإرسال أكثر من 2000 فرد من قوات الدفاع الذاتي ورجال الإطفاء لمكافحة الحرائق، بالإضافة إلى أنه تم استخدام طائرات الهليكوبتر لإخماد الحريق في مدينة أوفوناتو، ولكن رغم هذه الجهود، فإن الحريق لا يزال مستمرًا في التوسع، حيث التهم حتى الآن أكثر من 2600 هكتار من الأراضي.

وفي الوقت نفسه، تتعرض اليابان لموجة شتاء قاسية بعد عودة الثلوج بشكل غير مسبوق، ما يزيد من تعقيد الوضع في المناطق التي تعاني من الحرائق. 

وتشهد جزيرة هوكايدو تساقطًا كثيفًا للثلوج، بينما تشهد المناطق الشرقية مثل محافظة إيواتي أسوأ فصول الشتاء جفافًا منذ أكثر من 70 عامًا.

 

تحديات إضافية بسبب التضاريس الجبلية

وتسبب التضاريس الجبلية الوعرة في صعوبة الوصول إلى مناطق الحريق، ما جعل عمليات الإطفاء أكثر تعقيدًا، بالإضافة إلى ذلك تعمل الحكومة اليابانية على اتخاذ تدابير لحماية المنازل والممتلكات من خطر الحرائق المستمر.

الآثار الطويلة الأمد للتغير المناخي

وتعتبر هذه الحرائق جزءً من تأثيرات التغير المناخي، والذي يسبب ارتفاع درجات الحرارة والظروف الجوية غير المعتادة، بعد الصيف الأكثر سخونة في اليابان على الإطلاق العام الماضي، أظهرت هذه الحرائق مدى شدة التغيرات المناخية التي تواجهها المنطقة.

 

 

 

تم نسخ الرابط