مصر مليئة بالعقول.. رسالة ماجستير بعنوان (نظرية الدولة الوظيفة) للإعلامي رزق جهادى
مصر ولادة، قول لم يخطئ أبدا، وبالفعل كل يوم يظهر لنا عقول شابة تبهرنا بفكرها ورؤيتها لما يحيط بالوطن العربي من مكائد ومؤامرات تحاك للمنطقة العربية في صورة دول وظيفة.
وشهدت الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والأستراتيجية مناقشة رسالة ماجستير للكتاب والإعلامي رزق جهادى بعنوان (نظرية الدولة الوظيفة) وتأثير إحدى الدول الإقليمية غير العربية على الأمن القومي العربي.
وترأس لجنة المناقشة والحكم اللواء الدكتور محمد الدسوقي سيد الأهل "مساعد مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية" وبإشراف الدكتور رحاب سيد كامل، وعضوية العميد الدكتور وائل العبد.
وحضر مناقشة تلك الرسالة لفيف من قيادات الدولة في العلوم السياسية والاستراتيجية والأكاديمية، حيث حضر المستشار محمد شيرين فهمى، الدكتور جمال شقرة، الدكتور جمال مصطفى السعيد، والسفير دعاء عماد الدين، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية العسكرية.
وتحدث الباحث رزق جهادى في رسالته قائلًا:
إن موضوع نظرية الدولة الوظيفة لم يحظى بإهتمام الكثير من الباحثين في مجال الدراسات السياسية والإستراتيجية وذلك من حيث الضوابط والمعايير التى تمكننا كباحثين و كمواطنين واى مهتم بالشأن السياسي يمكننا من خلالها بالحزم بأن تلك الدولة أو ذاك الكيان وظيفياً ، فهذه الرسالة جاءت لتضع بعض الضوابط والمعايير النظرية العامة التي يمكن من خلالها الوقوف على ماهية الدولة الوظيفة ؟ وما هي معايير إعتبار الدولة وظيفية من عدمه ؟ وطرح الباحث عدة محاور :-
١- مفهوم الدولة الوظيفة
٢- الدولة الوظيفة وفكرة بناء العدو
٣- عناصر قيام الدولة الوظيفة
٤- معايير الدولة الوظيفة
٥- تمرد الدولة الوظيفة
٦- الكيان الوظيفى والنظام الوظيفى
وقد اتخذ الباحث إحدى الدول الإقليمية بالشرق الأوسط كنموذج للتطبيق وكذلك بعض الكيانات المسلحة التابعة بالمنطقة كنموذج الكيانات الوظيفية ومدى تأثير كل هؤلاء على الأمن القومي العربي .
وفى نهاية المناقشة حظى الباحث بحفاوة جميع الحضور وقد قدرت لجنة المناقشة والحكم عرض الباحث وأسلوبه فى العرض ، دخلت اللجنة الموقرة فى المداولة والتداول لمنح الباحث الدرجة العلمية فى مشهد يدعو إلى الفخر بالشباب المصرى الواعد وتقدير الدولة المصرية لدور العلم وأصحاب الفكر.
وفى النهاية، إن من قال إن مصر ولادة لم يخطئ أبدا فمصر دائمًا وأبدًا بشبابها.