رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البابا تواضروس: تزامن الأصوام علامة طيبة تجعل الشعب كله مصليا رافعا القلب لله

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة مجئ الصوم الكبير، الذي بدأته الكنيسة أمس الأول، واصفًا إياه بأنه يعد فترة روحية دسمة ننتظرها كل عام، وهو الصوم الذي نحتفل في نهايته بعيد القيامة المجيد.

جاء ذلك في مستهل عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي التي ألقاها من المقر البابوي بالقاهرة اليوم.

كما قدم التهنئة لأخوتنا المسلمين بقرب حلول شهر رمضان المبارك، لافتًا إلى أن تزامن الأصوام يعد علامة طيبة لنا في مصر، من أجل أن يكون الشعب كله صائمًا ومصليًا رافعًا القلب لله، من أجل أن يتحنن على عبيده في كل مكان.

واستأنف قداسة البابا اليوم الاجتماع الأسبوعي لقداسته بعد انتهاء فترة الأعياد، معلنًا أنه سيبدأ سلسلة تعليمية جديدة تحت عنوان "ثنائيات في أمثال المسيح" مشيرًا إلى أن كل مثل يحوي نموذجًا إيجابيًّا وآخر سلبيًّا، نتعلم منهما معًا.

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تبدأ الصوم الكبير

الجدير بالذكر أن  الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد بدأت أمس الاثنين، صومها الكبير وفقًا للتقويم الميلادي، والذي يعد أطول فترة صوم في الكنيسة، ويستمر هذا الصوم حتى عيد القيامة الذي يُحتفل به يوم الأحد 20 أبريل 2025.

مكونات الصوم الكبير

ويتضمن الصوم الكبير ثلاثة أصوام رئيسية: الصوم الأربعيني المقدس، والذي يُعد قلب فترة الصوم، يسبقه أسبوع تمهيدي يعوّض أيام السبوت التي لا يُسمح فيها بالانقطاع عن الطعام، ويليه أسبوع الآلام.

توزيع الأسابيع وموضوعات الصوم

ويُقسم الصوم الكبير إلى 7 أسابيع، حيث خصصت الكنيسة لكل أسبوع موضوعًا روحانيًا مرتبطًا بقراءات معينة، حيث تدور جميع هذه الموضوعات حول فكرة رئيسية هي "قبول التائبين"، وهو محور رئيسي يعكس الهدف الروحي للصوم الكبير في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

تم نسخ الرابط