«خياميات رمضان».. فن تراثي من العصر العثماني وثقافة مصرية يحبها الغرب (فيديو)
مع حلول شهر رمضان المبارك، تزين الشوارع والمنازل بزخارف وأقمشة ذات نقوش بديعة تُعرف باسم الخياميات، والتي أصبحت رمزًا أصيلًا للشهر الفضيل. يعود هذا الفن إلى العصر العثماني، حيث برع الحرفيون المصريون في صناعة الأقمشة المزخرفة يدويًا باستخدام ألوان زاهية ونقوش إسلامية وهندسية مستوحاة من العمارة العثمانية والفنون الإسلامية.

ويُعد هاني عبد القادر أحد أبرز الحرفيين المتخصصين في فن الخيامية، حيث كرس أربعين عامًا من حياته لإتقان هذه الحرفة التراثية العريقة. بدأ مشواره منذ صغره، متأثرًا بجمال الألوان والتطريزات اليدوية التي تميز هذا الفن الفريد، واستطاع أن يصبح واحدًا من أمهر الصناع في سوق الخيامية بالقاهرة.


ورغم تطور التكنولوجيا، لا يزال هاني يصر على استخدام الأساليب التقليدية في عمله، معتمدًا على الإبرة والخيط والقماش القطني في صناعة قطع فنية تحمل روح التاريخ.

ويؤمن بأن فن الخيامية ليس مجرد مهنة، بل هو تراث يجب الحفاظ عليه ونقله للأجيال القادمة، لذا يحرص على تعليم الشباب أصول الحرفة لضمان استمرارها.

أعماله لم تقتصر على مصر فقط، بل وصلت إلى الأسواق العالمية، حيث أصبح فن الخيامية المصري جزءًا من الديكور الشرقي في العديد من الدول.