رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أخصائي نفسي يوضح لـ«الجمهور» كيفية تهيئة الأطفال عند انفصال الزوجين

تعبيرية
تعبيرية

ينتظر عشاق المسلسلات الرمضانية 2025، عرض حلقات المسلسلات والذي يأتي علي أبرزها مسلسل “عايشه الدور” الذي يناقش أهم مشكلات المجتمع المصري وهي الخلافات الأسرية والتي تنتهي بالطلاق مؤثرة بذلك علي الأطفال ونفسيتهم.

ويستعرض لكم موقع “الجمهور”، في التقرير التالي كيفية تهيئة الأطفال نفسيا عند حدوث حالات الانفصال بين الزوجين؟، وفقا للأخصائي النفسي الدكتور عمار ياسر، في تصريح خاص لموقع الجمهور الإخباري من خلال السطور التالية:

تهيئة الطفل لتقبل الانفصال لمختلف الأعمار

أكد الأخصائي النفسي “عمار ياسر”، أنه إذا كان لا بد من الانفصال وأصبح أمرا حتميا بين الوالدين فعليهم تهيئة الأطفال لذلك قبل اتخاذ القرار خاصة إذا كان الأطفال في مرحلة صغيرة من العمر (3 سنوات)، فعلى الأب فهم ذلك جيدا، بأن يحافظ على الانفصال الهادئ عن زوجته وأن يفهم جيدا أن الأطفال في هذا السن يتأثروا بشدة خاصة إذا تأثرت الأم بأي شيء، فعملية الانفصال في سن مبكر من عمر الأطفال يكون على الأب أكثر من 90% من تهيئة بيئة هادئة للأطفال، لكي لا يتعرضوا للأذى النفسي بسبب تعرض الأم لنفس الأذى.

<strong alt=
الأخصائي  النفسي عمار ياسر

انعكاس تأثير الادراك على الأطفال

وتابع "ياسر" قائلا: “أما إذا كان الانفصال في مرحلة متأخرة من عمر الأطفال (بعد 16 عامًا) فهنا تكون مسئولية تهيئة الأطفال نفسيا للانفصال مشتركة بين الأب والأم وعليهم في هذه المرحلة أن يكونوا على إدراك جيد أن الانفصال هو الحل الأمثل بعد نفاد جميع الحلول هذه المرحلة من الإدراك التي ينعكس تأثيرها على الأطفال وتكون الصدمة أقل حدة”.

دور الوالدين نحو أطفالهم إذا كان الانفصال هو الحل الأخير

واختتم حديثه لـ “الجمهور”: “نتحدث عن الادراك أي نقصد لا داعي لإهانة بعضهم البعض، لا داعي للضرب، لا داعي للشكوى في المحاكم، عندما يدرك الوالدين ولو بعد حين أن الانفصال هو الحل الأخير، فعليهم جلوس كل طرف على حدة مع أولادهم والتحدث معهم عن كل التفاصيل بشكل هادى وعلى الأب والام المنفصلين أن يكونوا على اتصال دائم واحترام  متبادل بين بعضهم البعض للحفاظ على استقرار الحالة النفسية لأولادهم”.

تم نسخ الرابط