نهاية مأساوية كتبت السطر الأخير في حياة آية عادل بنت الإسكندرية
لم يكن يتخيل لأحد أن تهون عليه العشرة، التي شاركتها تفاصيل حياتهما سويًا لسنوات عديدة، ستتحول إلى نهاية مأسوية، وهي الموت بالحتف من طابق العقار السكني محل اقامتهما، وكأن سنوات العشرة والعيش والملح، كانت استثمار مؤقت لانجاب صغار فقط، وذلك ما أثارته قضية وفاة المصرية آية عادل في العاصمة الأردنية عمان جدلًا واسعًا، وذلك نرصده لكم في السطور القادمة.
قصة آية عادل السيدة المصرية بالأردن
فقدت آية عادل بنت محافظة الإسكندرية، حياتها في ظروف مأساوية نتيجة سقوطها من الطابق السابع من محل سكنها في الأردن، وأكد تقرير الطب الشرعي المبدئي أن الوفاة نتجت عن هذا السقوط، وبعد ذلك ظهر التقرير أن المجني عليها، بأن كان بجسدها، جرح قطعي في الجبهة مع كسر في الجمجمة ونزيف شديد وتعرض الفخذ الأيسر والساق لضرب عنيف باستخدام آله راده مثل العصا الحديدية.

وبدأت الواقعة عندما روج زوج المجني عليها آية عادل، المقيم في الأردن، منشور يدل عن وفاتها عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، وجاء نص المنشور كالتالي: «إنا لله وإنا إليه راجعون، توفيت إلى رحمة الله زوجتي وأم أولادي آية عادل إثر حادث مروع، ربنا يرحمها ويغفر لها ويجعل مثواها الجنة ويصبرنا ويصبر أبنائنا».
الشك يقود أسرة أية عادل وأصدقائها لفتح تحقيق رسمي مع زوجها
لكن الشك راود أسرة آية عادل وأصدقاءها في رواية الزوج، وأفاد أيضًا جيران آية بشهادات عن تعرضها للتعذيب على يد زوجها في مرات سابقة، ووجهوا له اتهامات رسمية بالتورط في مقتلها، والضرب والإيذاء، وطالبت الأسرة بفتح التحقيق العاجل في ملابسات وفاة ابنتهم، بتهمة الزوج بـ «القتل العمد»، وتم تسجيل القضية برقم 2025/537م لدى إدارة البحث الجنائي في الأردن.
وأوضحت أسرتها بعد البلاغ الرسمي، في بيان أن أية كانت تخطط للانفصال عنه، واستأجرت منزلًا جديدًا قبل أيام من الحادث، كما طالب شقيق الضحية متابعيه بالإدلاء عن أي معلومات تخص وفاة شقيقته، ونشر عبر حسابه على «إنستغرام»: «لو حد بيعرف معلومات في الأردن عن وفاة أختي يتواصل معايا».

مداخلة هاتفية تشعل النيران على زوج الضحية من السلطات الأردنية
وضمن تلك المأساة التي مرت بها الأسرة، تواصلت أسماء عادل شقيقة الضحية، عبر مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" للإعلامي عمرو أديب، على قناة «mbc مصر»، وأوضحت أن زوج شقيقتها كان يعاملها بعنف شديد، مسلطة الضوء على أن الضحية أرسلت لها صورًا، في وقت سابق قبل الوفاة، تظهر تعرضها للتعذيب بآلة حديدية.
وأضافت أسماء شقيقة المجني عليها: «آية عانت كثيرًا بسبب نزوات زوجها مع السيدات الساقطات وخيانته المتكررة لها، بالإضافة إلى اعتدائه الجسدي عليها، رغم محاولاتها الانفصال عنه، كانت تعود إليه مرارًا بسبب ابنها المريض».
شقيقة آية عادل: ابنتنا أجرت شقة في الإسكندرية وكانت تستعد للعودة بمصر
وسلطت الضوء، أن شقيقتها عادت إلى مصر قبل أيام قليلة من الحادث واتفقت على تفاصيل الطلاق كافة، واشترت شقة سكنية في محافظة الإسكندرية لتكون قريبة من والدتها، وكانت سعيدة بأنها ستبدأ حياة جديدة بعيدًا عن العنف الزوجي، وكانت مستعدة للانتقال إلى حياتها الجديدة في هدوء وسلام»، لكنها عادت إلى الأردن لاستعادة متعلقاتها وإنهاء بعض الإجراءات، ولكن الحادث وقع أثناء وجودها هناك، وظهر ذلك تحديدًا بعد مكالمتها لها قبل الحادث، لأنها كانت تحضر الطعام لابنها ولم يكن هناك ما يدل على نية الانتحار، لإنها كانت تسعى للعيش بهدوء بجانب والدتنا».

وأنهت شقيقة الضحية حديثها قائلة: «هناك شبهة جنائية واضحة وصريحة من زوجها، خاصة أن الجيران أفادوا بأنهم شاهدوا زوجها ينزل على السلم ممسكًا بطانية ويبدو في عجلة من أمره، مما أثار شكوكهم»، وتابعت أسماء أن السلطات الأردنية تحقق حاليًا مع زوج شقيقتها في الحادث، مشددة على ضرورة كشف الحقيقة ومحاسبة المتسببين إذا ثبتت التهمة».
مصدر أمني يكشف تفاصيل واقعة آية عادل
وكشف مصدر أردني أمس الجمعة، عن مفاجآت جديدة في واقعة آية عادل، السيدة المصرية التي لقت مصرعها إثر سقوطها من الطابق السابع في دولة الأردن. وأكد المصدر، أن الفيديو كشف الحقيقة كاملة وأنها سقطت من الشرفة بعد خلافها مع زوجها، وتم إحالة الزوج للمحاكمة الجنائية، بتهمة إيذائها والذي تسبب فيه لها.