رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير دولي: الكونغرس الأمريكي يرفض تصريحات ترامب ويدعم حقوق الفلسطينيين

الدكتور أشرف سنجر
الدكتور أشرف سنجر

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن الرسالة التي وقع عليها 145 عضواً في مجلس النواب الأمريكي، بينهم جمهوريون، تمثل نقطة فارقة في رفض سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الفلسطينيين. 

نسبة 67% من الأمريكيين يرفضون تصريحات ترامب

وأوضح سنجر، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه الرسالة تكتسب أهمية كبيرة خاصة في ظل استطلاعات الرأي التي أظهرت رفض 67% من الأمريكيين لتصريحات ترامب حول حقوق الفلسطينيين، معتبرين أنها لا تعكس الرأي العام الأمريكي.

وأشار سنجر إلى أن الدبلوماسيين المخضرمين في وزارة الخارجية الأمريكية، مثل "ريتر هاس"، قد أبدوا قلقهم من أن سياسات ترامب قد تؤدي إلى تغيير ديموغرافي في المنطقة، مما قد يخلق صراعات جديدة ويهدد الاستقرار الإقليمي. 

وأضاف أن الدول الإسلامية والعربية، بما في ذلك مصر والسعودية، قد عبرت بوضوح عن رفض هذه السياسات، مؤكدة أنها لا تتسق مع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

الكونغرس الأمريكي يؤثر في السياسة الخارجية

وتابع سنجر قائلاً إن هذه الرسالة تمثل اختباراً حقيقياً للسياسة الخارجية الأمريكية، حيث أن الكونغرس الأمريكي، رغم أن أغلب أعضائه جمهوريون، له دور في اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية، خصوصاً في ما يتعلق بالتمويل، مضيفا أن بعض الجمهوريين بدأوا في معارضة سياسات ترامب، مما يعكس انقساماً داخل الحزب الجمهوري.

تناقضات في سياسات ترامب

كما تحدث سنجر عن التناقضات في سياسات ترامب تجاه قضايا مختلفة مثل غزة وكندا وجرينلاند، والتي تُظهر نوعاً من الارتباك وعدم الوضوح، موضحا أن هذا الوضع يُثير تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على قيادة العالم بشكل فعال في ظل هذه التناقضات.

الدول الأوروبية الكبرى ترفض التهجير

وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، أكد سنجر على أن الانقسام بين المواقف الأمريكية والأوروبية، خاصة في الأزمة الأوكرانية، يُمكن أن يكون له تأثير إيجابي لصالح القضية الفلسطينية. 

وقال إن الدول الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وفرنسا ترفض سياسات ترامب، ما قد يساهم في دعم الموقف الفلسطيني في المحافل الدولية.

واختتم سنجر تصريحاته بالإشارة إلى أهمية استمرار الدول العربية، بما في ذلك مصر، في فتح قنوات تواصل مع الإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه القنوات يمكن أن تُسهم في تعديل سياسات ترامب وتحقيق تقدم في القضية الفلسطينية.

تم نسخ الرابط