حكايات من الماضي في ذكرى وفاة علاء ولي الدين: لماذا رفض الزواج؟
«ده أنا كان عندي حلم ابقي ظابط وصحيت».. في عام 2003 أول أيام عيد الأضحى بكى الشعب المصري أجمع على علاء ولي الدين نجم من نجوم الكوميديا والأبرز في جيله وذلك بفضل حضوره الطاغي وخفة ظله الفريدة، التي صنعت له مكانة خاصة في قلوب المشاهدين.
وكان علاء ولي الدين، نجم مختلف عن جميع أبناء جيله لأنه كان يقدم الكوميديا البسيطة ولكن بها رسائل عميقة فهو كان أيقونة للضحك، وبرحيله المفاجئ أثر بشكل كبير على الوسط الفني حيث أن حتى الآن لم يأخذ أحد مكانة عند الجمهور.

الخجل سر من أسرار رفضه للزواج
وعلى الرغم من الشهرة الواسعة التي اكتسبها علاء ولي الدين، خلال السنوات التي عمل فيها، وحب الجمهور له، إلا أنه رفض الزواج وذلك بسبب أنه كان يرى الزواج مسؤولية كبيرة تتطلب التفرغ والالتزام، وهو ما لم يكن مستعدًا له بسبب انشغاله الدائم بأعماله الفنية وضغط جدول تصويره.
علاء ولي الدين كان له جانب لم يعرفه أحد عنه غير عائلته حيث كان يتمتع بشخصية بسيطة وعاش حياة هادئة ومتواضعة، وفضّل التركيز على فنه وعائلته، بالأخص لأنه كان متعلق بعائلته بشكل كبير للغاية، كان علاء شخصًا خجولًا في حياته الشخصية، وربما لعب هذا الجانب دورًا في ابتعاده عن فكرة الزواج.

«عشان نفسيتي ماتتعبش أكلت 28 سندوتش كبدة»
يتمتع الفنان علاء ولي الدين، بخفة الدم والطرافة، وتجمعه الكثير من المواقف الكوميديا مع عدد من نجوم الفن وأبرز هذه المواقف عندما كان يصور أحد الأعمال وطلب ب كمية كبيرة من سندوتشات الكبدة من مطعم شهير، المفاجأة كانت في طلبه 28 سندوتش كبدة دفعة واحدة، مما أثار دهشة الجميع، وعندما سأله أصدقاؤه عن السبب، أجاب بخفة دمه:«علشان لما أخلص أول 27 سندوتش، ألاقي آخر واحد أفتحه عشان نفسيتي ما تتعبش».

إحساس علاء ولي الدين باقتراب وفاته
روى الفنان علاء مرسي خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس» تفاصيل مؤثرة عن الأيام الأخيرة في حياة صديقه المقرب علاء ولي الدين، كاشفًا عن إحساس الأخير بقرب رحيله.
قال علاء مرسي: «كان عندي إحساس إن علاء حاسس إنه هيموت، وده ظهر في تصرفاته الغريبة، لما روحت أعمل عمرة قبل وفاته طلب مني أشتري له مسك أحمر بكميات كبيرة، ولما قلت له معنديش فلوس كفاية أصرّ إني أجيب له أكبر كمية ممكنة».
موقف مؤثر أثناء تصويره في البرازيل
واستكمل الفنان علاء مرسي حديثه عن صديق عمره، قائلًا: فجأة اتصل بيا وسألني: أنت قاعد فين؟ قلت له: على قهوة في فيصل، قال لي: قوم من على القهوة فورًا، وروح صلّ ركعتين، وادعي بـ (وحلّ عقود العسر وفرّج أمرنا) 100 مرة، علشان ربنا يكرمك حسيت إنه حاسس إني في مشكلة فعلًا، ولما عملت كده ربنا فرّجها».