1.5 تريليون جنيه مبيعات.. طفرة عقارية غير مسبوقة في مصر (تفاصيل)
شهدت مبيعات العقارات في مصر نموًا ملحوظًا خلال العام الجاري، حيث حققت زيادة سنوية بنسبة 65%، لتصل إلى 2.5 تريليون جنيه مقارنة بـ 1.5 تريليون جنيه في عام 2023، وفقًا لما أكده طارق شكري، رئيس غرفة تطوير العقاري.
الطلب العقاري في مصر
وقال شكري إن الطلب على العقارات في مصر يعد طلبًا حقيقيًا، يعكسه النمو السكاني السنوي المتزايد، بالإضافة إلى الاتجاه العام نحو الاستثمار في العقار باعتباره ملاذًا آمنًا للادخار.
وأكد أن العقار قد أثبت على مدار العشرين سنة الماضية أنه من أكثر الاستثمارات نجاحًا، قادرًا على امتصاص آثار التضخم والتقلبات في أسعار الصرف، ويحقق عوائد أفضل من وسائل الادخار الأخرى.
استمرار سوق العقارات كملاذ آمن
وأشار شكري إلى أن الاستثمار العقاري من أفضل الخيارات للكثير من المصريين، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية والمحلية، حيث يظل السوق العقاري محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي، مما يعزز من مكانة العقار كأحد الأصول الاستثمارية المربحة والآمنة على المدى الطويل.

قطاع العقارات المصري يشهد طفرة كبيرة في المبيعات والطلب المرتفع
وأكد المستشار أسامة سعد الدين، المدير التنفيذي لغرفة صناعة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، أن القطاع العقاري في مصر يشهد طفرة كبيرة في المبيعات خلال الفترة الأخيرة، حيث سجلت الشركات العقارية نتائج مبهرة في حجم المبيعات.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«الجمهور»، أن العديد من الشركات قد حققت مبيعات ضخمة لدرجة أن بعضها اضطر إلى التوقف مؤقتًا عن طرح وحدات جديدة وذلك لضمان الوفاء بتسليم الوحدات في المواعيد المحددة للعملاء.
مبيعات ضخمة ونمو مستمر في القطاع العقاري
وأشار «سعد الدين» إلى أن القطاع التجاري العقاري قد حقق مبيعات ضخمة في الفترة الماضية، مما جعله أحد المحركات الرئيسية للنمو في السوق العقاري المصري.
ولفت إلى أن هذا الإقبال الكبير على الوحدات التجارية يعكس مدى قوة السوق المصري وجذب اهتمام المستثمرين الراغبين في ضخ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.

10 شركات تحقق مبيعات قياسية بقيمة تريليون جنيه
كشف المدير التنفيذي لغرفة صناعة التطوير العقاري، أن عشرة من أكبر الشركات العقارية في مصر تمكنت من تحقيق مبيعات تقدر بقيمة تريليون جنيه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.
العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة في صدارة المبيعات
أوضح «سعد الدين» أن قرب المشاريع العقارية من المناطق الجديدة مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة قد لعب دورًا محوريًا في دفع مبيعات الوحدات العقارية.

وأضاف أن هاتين المنطقتين أصبحتا وجهتين مفضلتين لكل من المستثمرين والعملاء، حيث تقدم كل منهما بنية تحتية متطورة ومشروعات ضخمة، وهو ما يجعلها أكثر جذبًا للمستثمرين الباحثين عن فرص جديدة في السوق العقاري.
التوجه نحو التصدير العقاري
تطرق المستشار أسامة سعد الدين إلى أهمية التوجه نحو تصدير العقارات كأداة استراتيجية لتعزيز نجاح القطاع العقاري المصري على المستوى العالمي، مؤكداً أن السير وفق خطوات مدروسة وممنهجة في هذا الاتجاه سيمكن السوق المصري من تحقيق المزيد من النمو وجذب استثمارات أجنبية جديدة، مما يعزز من استدامة القطاع العقاري ويوفر المزيد من الفرص الاقتصادية.



