«الزواج أو العار».. السجن 10 سنوات لعامل بتهمة ابتزاز فتاة في الزقازيق
قضت الدائرة "4" بمحكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار محمد عبد الكريم عبد الرحمن، بالسجن 10 سنوات مع الشغل على شاب، بتهمة تهديد وابتزاز فتاة باستخدام صور وفيديوهات خادشه للشرف بهدف إجبارها على الزواج منه، وكما حكمت المحكمة بتغريمه 100 ألف جنيه، وألزمت المتهم بدفع تعويض مدني قدره 100 وواحد جنيه للفتاة.
تفاصيل الواقعة من البداية
وتعود تفاصيل القضية إلى التحقيقات في دعوى بجنايات كفر صقر، والتي كشفت عن تهديد المتهم عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي "واتساب" و"فيسبوك"، حيث أرسل للمجني عليها رسائل تهديد بصور وفيديوهات خادشة للشرف وأجبرها على الزواج منه تحت تهديد نشر هذه المواد. كما استعمل المتهم الصور التي التقطها خلسة دون رضا الفتاة وهددها بنشرها إذا لم تلبِ طلبه.
المجني عليها لم تتنازل أبدا عن حقها
وأكد محامي الفتاة، وليد الوحش، أن موكلته لم تتنازل عن حقها القانوني، ورفضت التوصل إلى أي تسوية مع المتهم، معتبرةً أن ما فعله هو انتهاك صارخ لحقوقها الشخصية والأخلاقية.
عقوبة جريمة الابتزاز وفقا للقانون المصري
وفقًا للقانون المصري، تعد جريمة الابتزاز والتهديد باستخدام الصور والفيديوهات الخادشة للشرف من الجرائم الجسيمة التي يعاقب عليها القانون بقسوة. وتنص المادة 326 من قانون العقوبات المصري على أن "كل من هدد شخصًا آخر بإفشاء أمر يسيء إليه أو يضر بسمعته، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة، أو بغرامة لا تقل عن 10,000 جنيه ولا تتجاوز 30,000 جنيه".
وفي حالة استخدام وسائل الاتصال الحديثة مثل الإنترنت أو الهواتف المحمولة في التهديد، فإن العقوبة قد تتضاعف، ويمكن أن تصل إلى السجن مدة تصل إلى 5 سنوات. كما يمكن أن تُفرض غرامة مالية كبيرة بناءً على نص المادة 327 من نفس القانون.
أما في حالة انتهاك حرمة الحياة الخاصة والتعدي على القيم الأسرية، فإن العقوبة قد تتضمن السجن لفترات طويلة، وفي بعض الحالات قد تصل العقوبة إلى السجن المشدد، حسب جسامة الفعل الذي وقع على المجني عليه.
بالتالي، يكون المتهم في هذه القضية عرضة لعقوبات حبسية تصل إلى 10 سنوات، بالإضافة إلى تغريمه بمبالغ مالية وتوفير تعويض مدني للفتاة المتضررة.
