تقارير أمريكية: ترامب يعتزم وقف تمويل الأونروا
يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطواته نحو إعادة تشكيل سياسات الولايات المتحدة الخارجية، سواء على المستويات الثنائية خاصة مع الدول المجاورة له، أو مع المنظمات الدولية متعددة الأطراف، كالأمم المتحدة وأجهزتها.
من بين الإجراءات التي ينوي دونالد ترامب اتخاذها من خلال قرار تنفيذي، هو انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، لتكون المنظمة الأممية الثانية التي ينسحب منها ترامب بعد منظمة الصحة العالمية.
وفي هدية ينوي دونالد ترامب تقديمها لبنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي خلال زيارته المرتقبة للولايات المتحدة الأمريكية، فإن ترامب سيوقف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
وحسبما ذكرت مجلة بوليتيكو الأمريكية، فإن هذه الإجراءات تعيد فرض السياسات التي كانت قائمة خلال إدارة ترامب الأخيرة، قبل يوم واحد من لقاء بنيامين نتنياهو.
وتأتي خطوة الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعد اتهامات متعددة وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى المجلس، بالتحيز ضد إسرائيل، في وقت تعطي فيه غطاء لحكومات تنتهك مبادئ حقوق الإنسان.
وبرر البيت الأبيض في ورقة مسربة حصلت عليها المجلة، أن المجلس لم يحقق غرضه الحقيقي، ويستمر في استخدامه كهيئة حماية للدول التي ترتكب انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان، مدينة موقف المجلس تجاه السياسات الإسرائيلية.
ليس الانسحاب الأول
وتابعت الوثيقة التي أشارت لها صحيفة بوليتيكو، أن مجلس حقوق الإنسان الأممي، أظهر تحيز ثابت ضد إسرائيل، وركز عليها بشكل غير عادل.
ولا تعد هذه هي المرة الوحيدة التي ينسحب فيها دونالد ترامب من مجلس حقوق الإنسان، بل سبق وأن انسحب الرئيس الأمريكي من المجلس خلال ولايته الأولى وبالتحديد عام 2018، بعد أن اتهمها بإصدار بيانات إدانة لإسرائيل أكثر من إدانة إيران وكوريا الشمالية وسوريا.
ووفقا للتقديرات التي تشير لها الوثيقة الصادرة عن البيت الأبيض، فإن وزير الخارجية مارك روبيو سيعيد النظر في كافة الوكالات والمنظمات الدولية، لتحديد المنظمات التي قد تظهر نوع من العداء ضد الولايات المتحدة الأمريكية، من بينها منظمة اليونسكو التي انسحب منها ترامب في 2019 مع قرب انتهاء ولايته الأولى.



