«إنقاذ حياتهم يبدأ منك».. مدرب إسعافات يوضح كيفية التعامل مع الأزمة القلبية
أكد الدكتور مصطفى علاء، مدرب الإسعافات الأولية وإنعاش القلب والحالات الطارئة، أن السكتة القلبية تعد من الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلًا سريعًا لإنقاذ حياة المصاب، موضحًا الفرق بينها وبين الأزمة القلبية. وأشار إلى أن الأزمة القلبية ترتبط بآلام في الصدر والكتف والذراع، بينما تحدث السكتة القلبية بشكل مفاجئ دون أي أعراض سابقة، مما يؤدي إلى فقدان الوعي وتوقف القلب بشكل كامل.
معدل الوفيات بسبب السكتة القلبية
وخلال استضافته في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد، كشف مصطفى علاء أن نسبة الوفيات الناتجة عن السكتة القلبية مرتفعة، حيث تمثل حوالي 35% من حالات الوفاة، وتعرف شعبيًا باسم "الموت الفجائي" أو "موت الشباب".
وأشار إلى أن بعض لاعبي كرة القدم تعرضوا لهذا الموقف أثناء المباريات، لكن بفضل التدخل السريع عبر الإنعاش القلبي الرئوي، تمكنت الفرق الطبية من إعادة النبض وإنقاذ المصابين.
كيفية التعامل مع المصاب بالسكتة القلبية
وأوضح المدرب أن التعامل السريع مع الشخص فاقد الوعي يبدأ بالتحقق من استجابته للمؤثرات، مثل الضغط على شحمة الأذن. وإذا لم يكن هناك استجابة، يجب التأكد من العلامات الحيوية، مثل النبض والتنفس.
وللبحث عن النبض، يُفضل التحقق منه عبر الشريان السباتي في الرقبة، حيث إنه الأقرب إلى القلب والأوضح عند الفحص، وذلك باستخدام الإصبعين السبابة والوسطى والضغط برفق بجانب تفاحة آدم عند الرجال أو منتصف الرقبة عند النساء.
أهمية التوعية بالإسعافات الأولية
وأكد الدكتور مصطفى علاء أن الوعي المجتمعي بالإسعافات الأولية لا يزال محدودًا، مشددًا على أهمية التدريب على تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي، حيث يمكن لأي شخص مؤهل التدخل بسرعة لإنقاذ الأرواح.
وأشار إلى أن العديد من المتدربين تمكنوا بالفعل من إنقاذ حالات مشابهة بفضل معرفتهم بأساسيات الإسعافات الأولية، مما يبرز ضرورة تعميم هذه المهارات على نطاق أوسع في المجتمع.
