مات شهيدًا.. أول تعليق من «الإفتاء» على ضحية أسد الفيوم
بعد وفاة “سعيد جابر” الشهير بالدش، ضحية أسد حديقة الحيوان بالفيوم، تساءل الكثيرين عن الحكم الشرعي ووضع عم سيد، هل هو شهيد أم لا؟، إذ أجابت دار الإفتاء المصرية، مؤكدة أن الشهداء أنواع، شهيد الدنيا، وشهيد الدنيا والآخرة.
وقالت الإفتاء، قرر الفقهاء أن الشهيدَ الكَاملَ هـو شهيد الدنيا والآخرة، وهو المسلم المكلف الذي قتله أهل الحرب أو أهل البغي، وكان موتـه فور إصابته بأن لم يباشر أمرًا من أمور الدنيا بعدها، وحكمه أن لا يكفن ولا يصلى عليه ولا يغسل.

وأضافت الدار في فتوى لها، أما شهيد الآخرة فقد قال العلامة ابن عابدين: إنهم نحو الثلاثين، وزادهم بعض الفقهاء إلى نحو الأربعين؛ منهم: الغريق والحريق والغريب، ومن مات في سبيل طلب العلم، وقد نص العلامة ابن عابدين في "حاشيته" على أن من سعى على امرأته وولده وما ملكت يمينه يقيم فيهم أمر الله تعالى ويطعمهم من حلال كان حقًّا على الله تعالى أن يجعله من الشهداء في درجاتهم يوم القيامة. وهؤلاء يغسلون ويكفنون ويصلى عليهم. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عما جاء بالسؤال إذا كان الحال كما ورد به.
ومن جانبه، قال الشيخ خالد حسن الواعظ بالأزهر الشريف، في تصريحات خاصة لـ"الجمهور، عم سعيد مات مبطونًا لأنه دخل المستشفى لإسعافه من افتراس الأسد الذ تناول شيء من جسده، والمبطون شهيد، بنص حديث النبي، وكل مبطون شهيد.

وأضاف الشيخ خالد حسن، عم سعيد مات يسعى على رزقه، فهو شهيد لنص حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من مات دون أهله فهو شهيد ومن مات دون رزقه فهو شهيد، مضيفًا أن جمهور الفقهاء قالوا جميع الحوادث شهادة.
وتوفي عم سعيد الدش داخل المستشفى متأثرًا بإصابته البالغة التي لحقت به جراء هجوم الأسد عليه، حيث التهم رأسه مساء الجمعة، بعد أن تمكن من الهروب من القفص وأنقض على حارسه أمام جميع الزائرين من المواطنين.

وكانت حالة من الذعر والرعب انتابت المواطنين من رواد حديقة الحيوان في محافظة الفيوم، وذلك بعد خروج "أسد" من القفص المخصص له وهجومه على أحد حراس الحديقة والتهام رأسه أمام الجميع، بعدما سادت بينهم حالة من الذهول من هول المشهد، حيث حاول عددًا من الأشخاص إبعاد الأسد عن الحارس الضحية وإنقاذه من بين أنيابه، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل.

بداية واقعة التهام أسد لحارسه فى الفيوم
البداية مساء أمس الجمعة، أثناء تواجد عددًا من المواطنين داخل حديقة الحيوان بمحافظة الفيوم لقضاء العطلة هناك، حيث فوجئوا بهروب "أسد" من داخل القفص المحتجز فيه، وهجم على الحارس المكلف به والتهم جزءً من رأسه وأصابه بعدة إصابات بالغة، حاول الأهالي المتواجدين إبعاد الأسد وإنقاذ الحارس من بين أنيابه، إلا أن الأسد تمكن من الحارس وأصابه فى رأسه.