رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قبة حديدية أم دفاعات فضائية.. كيف سيؤمن ترامب سماء أمريكا؟

دونالد ترامب
دونالد ترامب

أحلام بناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتأسيس قبة حديدة، تكون بمثابة حماية لسماء الولايات المتحدة الأمريكية من أي هجمات محتملة على غرار نظيرتها في إسرائيل.

العديد من الخبراء العسكريين لا يفهمون الدافع الحقيقي لبناء قبة حديدية في الولايات المتحدة الأمريكية خاصة، وأنه على المستوى الجغرافي فإن منافسي أو أعداء الولايات المتحدة المحتملين بعيدين عن أمريكا، والقبة تعمل في ظروف الهجمات ذات المسافة القريبة، فهل يسعى ترامب لحماية الفضاء؟

ترى مجلة ذا ناشيونال انسرت، أن ترامب لا يسعى فقط لبناء قبة حديدية، بل في الوقت نفسه دعا ويسعى إلى بناء منظومة دفاعات صاروخية قائمة على الفضاء.

وهذا الحلم ليس وليد حملة الرئيس الأمريكي الحالي فحسب، بل إنه حلم بدأ مع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان، الذي كان يسعى لبناء منظومة صواريخ اعتراضية ودفاعات جوية قائمة على الفضاء، ما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية غير قادرة على الاكتفاء بالقبة فقط، بل تحتاج إلى منظومة ذات مدى أبعد كالمنظومات المعتمدة على الفضاء.

وفقاً للخبراء العسكريين، فإن المنظومات المبنية على الفضاء ليست مصممة لصد الهجمات الصاروخية فحسب، بل إنها تعمل على التصدي للأسلحة الأسرع من الصوت، بل وتصل إلى أنها قادرة على التعامل مع المناورات التي تجريها حاملات الأسلحة الفائقة للصوت، والتي تشكل حتى اللحظة تهديد للولايات المتحدة.

تحقيق الحلم الفضائي، بدأ منذ أن أنشأ ترامب قوة الفضاء الأمريكية، وأعطاها الحق للهيمنة الفضائية، ورسخ عنصراً أساسياً للهيمنة الفضائية وهو القدرة على استخدام الفضاء لتأمين مصالح الولايات المتحدة الأمريكية داخل مختلف مناطق الكرة الأرضية.

 

تم نسخ الرابط