أستاذ علاقات دولية: الدعم العربي لمصر والأردن وراء التراجع الأمريكي بشأن مقترح ترامب
قال أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حسن المومني، إنه في ظل التصعيد والمطالب الأمريكية تجاه الأردن ومصر، من المتوقع أن يكون هناك تنسيق مستمر بين جميع مؤسسات الدولة الأردنية، بما في ذلك البرلمان ووزارة الخارجية والأجهزة المعنية.
قرارات الأردن ومصر بشأن التهجير
وأكد خلال مداخلة هاتفية على قناة الحدث، أن الاشتباك مع الولايات المتحدة يجب أن يكون نشطًا وفعالًا، مشيرًا إلى أن جميع مؤسسات الدولة الأردنية تعمل بتنسيق في هذا الاتجاه.
وأضاف أن البرلمان الأردني يلعب دورًا في تأكيد حقوق الفلسطينيين وأمن الأردن من خلال الدبلوماسية البرلمانية، كما أن هناك استمرارًا في دعم قرارات الدولة، سواء في تأكيد حقوق الفلسطينيين أو في ضمان أمن الأردن.
وأوضح أن الأردن لم يشهد أي عمليات إبعاد للفلسطينيين منذ توقيع اتفاقية السلام عام 1994، مشيرًا إلى أنه لا يوجد فرق بين الإبعاد الأمني والسياسي وبين استقبال الأردن لحالات إنسانية، مثل المرضى والجرحى.
وأشار إلى أن الأردن كان دائمًا ضد أي مشاريع تهجير أو نقل سكان، وهو ملتزم بمبادئ واضحة بشأن اللجوء الفلسطيني، سواء من حيث الدعم الشعبي أو الرسمي.
كما تحدث الدكتور حسن عن السياسة الاستباقية التي يتبعها الأردن في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المحتملة، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت تخطط لتحويل غزة إلى منطقة خالية من السكان، والآن تحاول تطبيق نفس السياسة في الضفة الغربية، سواء في جنين أو طول كرم.
وأكد أن الموقف الأردني والمصري المدعوم عربيًا، بما في ذلك الموقف السعودي، يركز على دعم حل الدولتين وتعزيز التحالف العربي، وهو ما دفع إدارة ترامب إلى إعادة النظر في مواقفها الدبلوماسية.
وتطرق الدكتور حسن أيضًا إلى مسألة تخفيف العبء الإنساني على الفلسطينيين في غزة، مؤكدًا أن هذا الأمر يحتاج إلى وقت وجهود مستمرة.
وأوضح أن الأردن لم يدخر جهدًا في هذا المجال، حيث قام بإرسال 16 طائرة يوميًا عبر الجسر الجوي لدعم الفلسطينيين في غزة.