مش قادرة أقف في المطبخ.. نادية رشاد تكشف قصة طلاقها
كشفت الفنانة نادية رشاد في لقاء مع الإعلامية يمني بداروي، ببرنامج «ورقة بيضا»، العديد من التفاصيل حول حياتها الشخصية والفنية.
وقالت إنها قررت الانفصال عن زوجها الفنان محمود الحديني قبل عدة سنوات بعد تفكير طويل، موضحة أن القرار لم يكن سهلًا. وأشارت إلى أنها اتخذت هذا القرار عندما تقدمت في السن، وشعرت بأنها لم تعد قادرة على أداء دورها كزوجة.
سبب انفصال نادية رشاد عن محمود الحديني
أضافت نادية رشاد أنها كانت تواجه صعوبة كبيرة في التنقل بسبب مشكلتها في ركبتيها، خاصة أن زوجها كان يعيش في شقة بالطابق الثالث دون مصعد، ما جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لها.
وأوضحت أنه من الصعب عليها الوقوف في المطبخ أو طلب المساعدة، فقررت الانفصال، مشيرة إلى أنها تمنّت له أن يجد شريكة أخرى تكون أكثر قوة وتستطيع العناية به. كما قالت: "قلت له اسمح لي أن أعيش في مكان به مصعد".
وأكدت نادية رشاد أنه لا توجد أي خلافات بينها وبين طليقها محمود الحديني، وأوضحت أن علاقتهم جيدة وأنهما يتواصلان بشكل دائم. وأضافت أن قرار الانفصال كان بهدف أن تعيش ما تبقى من عمرها في سلام وراحة.
بداية نادية رشاد وسبب موافقتها على المشاركة في «الاختيار»
أما عن بدايتها في مجال الفن، أكدت أن حبها للتمثيل بدأ منذ الصغر، ولكن والدتها أصرت على الاهتمام بدراستها فقط حتى دخلت الجامعة، وسمحت لها الفرصة الوقوف على خشبة مسرح الجامعة الذي كان يجمع على خشبته كبار النجوم منهم الضيف أحمد، وعادل إمام، وصلاح السعدني.