%93 من ناخبي المعارضة يطالبون برحيل نتنياهو
كشف استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة "لازار" للأبحاث أن 62% من الإسرائيليين يطالبون برحيل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وذلك على خلفية المسؤولية عن فشل جهاز الأمن في التصدي للهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر الماضي.
وفي الوقت الذي أظهرت فيه البيانات تفاوتًا في مواقف الناخبين، فإن الاستطلاع ألقى الضوء على تصاعد الضغط السياسي على نتنياهو في ظل الظروف الراهنة.
وفقًا للاستطلاع الذي شمل عينة عشوائية من 517 شخصًا، يُظهر 62% من المشاركين أنهم يرون أن استقالة نتنياهو هي الحل الأمثل بعد الإخفاقات الأمنية التي نتجت عن الهجوم، في حين عارض 29% هذه الفكرة، ورفض 19% التعبير عن رأيهم.
الاستطلاع، الذي جرى بهامش خطأ 4.4%، أظهر دعمًا متزايدًا لموقف المعارضة في البلاد، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية.

تأييد الاستقالة: المعارضة في المقدمة
وفي ذات السياق، أظهر الاستطلاع أن 93% من ناخبي الأحزاب المعارضة يؤيدون استقالة نتنياهو، في حين أن فقط 31% من ناخبي الائتلاف الحاكم يشاركون هذا الرأي.
وداخل حزب "الليكود" الذي ينتمي إليه نتنياهو، أيد 18% من الناخبين استقالته، وهو ما يعكس انقسامًا حتى في معسكره السياسي.
الهدنة في غزة: الشكوك تحيط بتنفيذ الاتفاق
فيما يتعلق بوقف إطلاق النار الذي تم بين إسرائيل وحماس بوساطة دولية في 19 يناير، أظهر الاستطلاع أن 28% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن الاتفاق سيتحقق بالكامل، بينما 39% يتوقعون أن الاتفاق لن يُنفذ كما هو مخطط له.
كما أشار الاستطلاع إلى أن الشكوك حول استمرارية الهدنة تظل قائمة بين العديد من الإسرائيليين.

استقالة هاليفي وزيادة الدعم للمعارضة
على صعيد آخر، لم يكن نتنياهو هو الوحيد الذي يواجه الضغوط السياسية، حيث قدم رئيس هيئة أركان الجيش الاحتلال هيرتسي هاليفي استقالته بعد الهجوم في 7 أكتوبر، وهو ما يعكس تدهور الثقة في القيادة العسكرية، إذ تأتي الاستقالات في وقت حساس يعزز موقف المعارضة السياسية.
تراجع دعم نتنياهو في استطلاعات الرأي
في حال جرت الانتخابات، يظهر الاستطلاع أن الأحزاب المعارضة لنتنياهو ستحصل على 59 مقعدًا في الكنيست، بينما يحصل المعسكر الداعم له على 51 مقعدًا فقط.
وبالرغم أن حزب "الليكود" حافظ على 21 مقعدًا، إلا أنه خسر مقعدين مقارنة بالاستطلاعات السابقة، في وقت تعزز فيه حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف بزيادة عدد مقاعده إلى 9.