قيادي بحزب الجيل: كلمة الرئيس السيسي ترسم طريق الريادة الإقليمية
أكد المهندس إيهاب محمود، أمين لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رؤية استراتيجية متكاملة تؤكد انتقال الدولة المصرية من مرحلة تثبيت أركانها إلى مرحلة التنمية الشاملة وتعزيز مكانتها الإقليمية، مشيرًا إلى أن الخطاب قدم قراءة واقعية لما تحقق خلال السنوات الماضية، ورسم ملامح المرحلة المقبلة في إطار الجمهورية الجديدة.
رؤية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة
وأوضح إيهاب محمود، في بيان، أن كلمة الرئيس لم تقتصر على استعراض البعد التاريخي لثورة يوليو، وإنما تضمنت كشف حساب لما أنجزته الدولة، واستراتيجية واضحة لمواصلة البناء والتنمية، مؤكدًا أن القيادة السياسية نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، عبر رؤية علمية تستهدف تعزيز قدرات الدولة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الربط بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس استمرارية المشروع الوطني المصري، الذي يرتكز على حماية الدولة، وتعزيز استقلال القرار الوطني، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
النقل واللوجستيات ركيزة التنمية
وثمّن أمين لجنة النقل واللوجستيات إشادة الرئيس السيسي بما تحقق في مجال البنية الأساسية، مؤكدًا أن تطوير شبكات الطرق والمحاور والموانئ والمناطق اللوجستية لم يكن مجرد توسع عمراني، بل يمثل إعادة صياغة للدور الجغرافي والاقتصادي لمصر.
وأوضح أن هذه المشروعات عززت قدرة الدولة على أن تصبح مركزًا إقليميًا للتجارة والطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، بما يدعم الأمن الاقتصادي القومي، ويرفع من تنافسية الاقتصاد المصري في الأسواق الدولية.
«حياة كريمة» تجسد فلسفة الجمهورية الجديدة
وأشار محمود إلى أن تأكيد الرئيس على مشروع «حياة كريمة» يعكس تطور الفكر التنموي للدولة، حيث لم يعد الاهتمام مقتصرًا على تنفيذ المشروعات، بل امتد إلى بناء مجتمعات متكاملة تربط الريف بالمدن الجديدة، وتوفر خدمات حديثة وشبكات نقل جماعي متطورة.
وأضاف أن هذه الرؤية تسهم في جذب الاستثمارات، ودعم توطين الصناعة، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المحافظات، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين.
شفافية في مواجهة التحديات الاقتصادية
وأكد القيادي بحزب الجيل أن الرئيس السيسي تناول بكل شفافية التحديات الاقتصادية الناتجة عن الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على حركة التجارة الدولية والممرات البحرية، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة من صراعات فرض ضغوطًا كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن البنية التحتية الحديثة التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية أثبتت قدرتها على الصمود والتكيف مع المتغيرات، وأسهمت في الحفاظ على استقرار حركة النقل والخدمات اللوجستية، وهو ما يعكس نجاح التخطيط الاستباقي للدولة.
رسائل سلام تدعم مكانة مصر
واختتم المهندس إيهاب محمود بيانه بالإشادة برسائل السلام والأمل التي حملتها كلمة الرئيس، مؤكدًا أن قوة الدولة اقتصاديًا وتنمويًا تمنحها القدرة على أداء دورها الإقليمي والدولي في دعم الاستقرار والدعوة إلى إنهاء الصراعات.
وأشار إلى أن النهج الذي تتبناه القيادة السياسية، والقائم على البناء والإصلاح ومكافحة الفساد وتعزيز التنمية، يمثل الأساس الحقيقي لاستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، معلنًا دعمه الكامل لجهود الدولة في تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا، يرسخ مكانة مصر كدولة محورية في المنطقة والعالم.


