الإفتاء توضح حكم التقشير الكيميائي للوجه والكفين: جائز للعلاج والتجميل بشروط
أكدت دار الإفتاء أن إجراء التقشير الكيميائي للوجه والكفين والرقبة، بل ولسائر أجزاء الجسم، جائز شرعًا، سواء كان الهدف منه العلاج من مشكلات البشرة، مثل آثار حب الشباب والندبات والتصبغات والكلف والنمش، أو كان الغرض منه تحسين المظهر والتجميل.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن الحكم يشمل الرجال والنساء على السواء، ولا حرج في اللجوء إلى هذا النوع من الإجراءات الطبية أو التجميلية، ما دام يتم وفق الضوابط الشرعية والطبية.
وشددت على أن جواز التقشير الكيميائي مشروط بألا يترتب عليه ضرر محقق أو متوقع على الإنسان، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلًا، مع ضرورة إجرائه لدى متخصصين مرخص لهم، حفاظًا على سلامة الشخص وتجنب أي مضاعفات صحية.
وأضافت أن الشريعة الإسلامية أباحت وسائل التداوي والتجميل المباحة التي تحقق مصلحة الإنسان، ما دامت خالية من الضرر ومتفقة مع الضوابط الشرعية، مؤكدة أن الحفاظ على النفس وصحتها من المقاصد الأساسية التي راعتها الشريعة الإسلامية.