اتهامات جديدة تطارد مدرب ساوثهامبتون بسبب قضية التجسس
دخل توندا إيكرت، مدرب ساوثهامبتون، دائرة الاتهامات بعد أن أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فتح ملف تأديبي بحقه بسبب دوره في قضية التجسس التي هزت منافسات دوري البطولة الإنجليزية.
ووجه الاتحاد ثلاث تهم للمدرب تتعلق بانتهاك المادة E3.1 من لوائح السلوك، بداعي ارتكاب مخالفات خلال الفترة الممتدة من ديسمبر 2025 وحتى مايو 2026.
تفاصيل واقعة التجسس
تعود القضية إلى اتهام ساوثهامبتون بمراقبة جلسات تدريبية خاصة بعدد من منافسيه، حيث شملت الواقعة أندية أكسفورد يونايتد وإبسويتش تاون وميدلسبره.
وبحسب الاتهامات، فإن المدرب الرئيسي تصرف بشكل غير مناسب من خلال توجيه أو السماح بمتابعة تدريبات تلك الفرق قبل مواجهتها لساوثهامبتون خلال منافسات الموسم.
وشملت الحالات المزعومة مراقبة تدريبات أكسفورد يونايتد في ديسمبر 2025، وإبسويتش تاون في أبريل 2026، وميدلسبره قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي التصفيات خلال مايو 2026.
استبعاد ساوثهامبتون وعودة ميدلسبره
تسببت القضية في استبعاد نادي ساوثهامبتون من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اعترف النادي بوجود انتهاكات متعددة للوائح رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم مرتبطة بتصوير تدريبات فرق أخرى دون تصريح.
وبعد قرار الاستبعاد، أعيد ميدلسبره، الذي خسر أمام ساوثهامبتون في نصف النهائي، إلى المنافسة، حيث واجه هال سيتي من أجل الحصول على فرصة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
مهلة للرد على الاتهامات
أكد الاتحاد الإنجليزي أن توندا إيكرت يمتلك مهلة حتى يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 لتقديم رده على الاتهامات الموجهة إليه.
وكان نادي ساوثهامبتون قد أعلن في وقت سابق موقفه من القضية، بعدما أقر بوقوع مخالفات تتعلق بتصوير تدريبات أندية أخرى بشكل غير مصرح به، في انتظار استكمال الإجراءات التأديبية وتحديد العقوبات النهائية.