إجازة ثورة 23 يوليو تمنح المصريين عطلة رسمية وتجدد الاحتفاء سنويًا
تحتفل مصر في الثالث والعشرين من يوليو من كل عام بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، التي تُعد واحدة من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ الدولة المصرية، حيث تحل المناسبة هذا العام بإجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، إلى جانب العاملين بشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، وذلك وفقًا لما يعلنه مجلس الوزراء.
إجازة ثورة 23 يوليو
وتأتي الإجازة في إطار الاحتفاء بذكرى الثورة التي قادها تنظيم الضباط الأحرار، وأسهمت في إحداث تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى، كان من أبرزها إنهاء النظام الملكي، وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.
وتحرص الدولة سنويًا على إحياء هذه المناسبة الوطنية من خلال فعاليات رسمية ورسائل تهنئة تؤكد أهمية ثورة يوليو في بناء الدولة المصرية الحديثة، وما حققته من إنجازات على المستويات الوطنية والقومية.
وتُعد إجازة ثورة 23 يوليو إحدى الإجازات الرسمية المدفوعة الأجر التي يحصل عليها العاملون بالدولة، فيما تستمر المرافق والخدمات الحيوية في أداء عملها وفقًا لنظم التشغيل المقررة، لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين خلال فترة العطلة.



