ماذا يحدث للكلى عند الإفراط في تناول مشروبات الطاقة؟مخاطر قد لا تتوقعها
يلجأ كثيرون إلى مشروبات الطاقة للحصول على دفعة سريعة من النشاط، خاصة في بداية اليوم أو أثناء ساعات العمل الطويلة، ورغم أن تناولها بين الحين والآخر قد لا يمثل مشكلة لدى الأشخاص الأصحاء، فإن الإفراط في استهلاكها بشكل يومي، قد يترك آثارا سلبية على صحة الكلى، نتيجة احتوائها على نسب مرتفعة من الكافيين والسكريات والمنبهات الأخرى.
ارتفاع ضغط الدم وتجهد الكلى

يؤدي الاستهلاك المنتظم لمشروبات الطاقة، إلى ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهو ما يزيد العبء على الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، ومع استمرار هذا الارتفاع لفترات طويلة، قد تتراجع كفاءة الكلى في أداء وظائفها الطبيعية.
زيادة خطر الجفاف
تحتوي مشروبات الطاقة على كميات كبيرة من الكافيين، الذي يعمل كمدر للبول، ما قد يزيد فقدان الجسم للسوائل إذا لم يتم تعويضها بشرب الماء، كما أن بعض هذه المشروبات تحتوي على الغوارانا، وهي مادة طبيعية غنية بالكافيين، ما يعزز التأثير المنبه ويزيد احتمالات الإصابة بالجفاف، ويعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمرا ضروريا لصحة الكلى، لأن نقص السوائل يجبرها على العمل بجهد أكبر، للتخلص من الفضلات والأملاح، وقد يؤدي الجفاف الشديد في بعض الحالات إلى تضررها.
تكوين حصوات الكلى
الإفراط في تناول مشروبات الطاقة، قد يزيد احتمالات تكوّن حصوات الكلى، خاصة مع احتوائها على نسب مرتفعة من الفركتوز، الذي يرفع مستويات حمض البوليك والأوكسالات في البول، ويزداد هذا الخطر لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو مقاومة الإنسولين، كما أن الجفاف الناتج عن كثرة تناول هذه المشروبات، يرفع فرص تكون الحصوات.
هل مشروبات الطاقة تسبب أمراض الكلى؟
تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين الإفراط في استهلاك مشروبات الطاقة، وحدوث إصابات حادة في الكلى، ويرجح الباحثون أن يكون ذلك نتيجة التأثير المشترك للكافيين المرتفع والجفاف ومكونات أخرى، موجودة في هذه المشروبات، إلا أن الأمر لا يزال يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الفئات الأكثر عرضة لهذه المضاعفات.



