هالاند يخطف الأضواء في أول مونديال له ويصبح الوجه المفضل للرعاة في أميركا
فرض النرويجي إيرلينغ هالاند نفسه نجماً بارزاً في كأس العالم 2026 منذ ظهوره الأول في البطولة، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز كبير على العراق بنتيجة 4-1، مسجلاً هدفين في المباراة التي أقيمت بمدينة بوسطن.
وشهدت المواجهة عودة النرويج إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1998، في انطلاقة مثالية لمنتخب يسعى لاستعادة مكانته على الساحة الدولية بعد سنوات من الغياب عن البطولات الكبرى.
ورغم مكانته المرموقة في كرة القدم الأوروبية، فإن غياب النرويج عن المحافل العالمية خلال السنوات الماضية حدّ من ظهور هالاند على المسرح الدولي، مقارنة بنجوم مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو اللذين شاركا في كأس العالم في سن مبكرة.
ومع إقامة البطولة في الولايات المتحدة، بدأ المهاجم النرويجي يجذب اهتمام الجماهير والشركات الراعية على حد سواء، مستفيداً من شعبيته المتزايدة وأدائه اللافت داخل الملعب.
وأصبح هالاند وجهاً إعلانياً لعدد من العلامات التجارية العالمية، كما يحظى بحضور متنامٍ في السوق الأميركية، حيث أبدى العديد من المشجعين إعجابهم به رغم انتمائهم لأندية منافسة لفريقه مانشستر سيتي.
ويواصل صاحب الـ25 عاماً ترسيخ مكانته بين أبرز نجوم اللعبة، خاصة بعد مواسم ناجحة مع مانشستر سيتي، توج خلالها بلقب هداف الدوري الإنجليزي أكثر من مرة، إلى جانب توقيعه عقداً طويل الأمد مع النادي الإنجليزي.
ومع اقتراب نهاية حقبة عدد من الأسماء التاريخية في كرة القدم العالمية، يرى كثيرون أن هالاند يمتلك المقومات اللازمة ليكون أحد أبرز الوجوه القادرة على قيادة اللعبة جماهيرياً وتسويقياً خلال السنوات المقبلة.



