رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبراء يكشفون روشتة غذائية ذكية لحماية القلب من حرارة الصيف

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع القفزات القياسية وغير الطبيعية في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يقع الجسد البشري تحت وطأة ضغوط بيولوجية وعضوية عنيفة. وفي هذا السياق، فجّر خبراء هيئة الجودة الروسية (Roskachestvo) تحذيراً طبياً يؤكد أن الطقس القائظ يضع أجهزة القلب، والأوعية الدموية، والغدد الصماء، والجهاز الهضمي في حالة استنفار وإجهاد مستمر.

غير أن الخبراء حملوا في الوقت ذاته طوق نجاة مرناً؛ مؤكدين أن إجراء تعديلات سلوكية بسيطة وذكية على النظام الغذائي اليومي  دون الحاجة للوقوع في فخ الحميات الغذائية الصارمة والمزعجة  كفيل بتقليل مخاطر الإصابة بضربات الشمس الحارقة، ومنع تورم الأطراف، ودحر حالات الإرهاق الصيفي المزمن.
قاعدة الـ 50%.. كيف تحمي النباتات صمامات القلب؟

وضعت الهيئة الروسية "المنتجات النباتية" في خط الدفاع الأول لصيانة الجسم صيفاً، داعية إلى ضرورة رفع نسبة الخضراوات الطازجة، والورقيات الخضراء، والثمار، والفواكه الموسمية لتشكل 50% على الأقل من حجم كل وجبة يتناولها الإنسان. ويعود هذا التفضيل الحاسم إلى محورين رئيسيين:
حراسة الإلكتروليت: تحتوي هذه الأطعمة الطبيعية على نسب وفيرة من عنصري البوتاسيوم والمغنيسيوم، اللذين يمثلان حجر الأساس لدعم وظائف عضلة القلب، وتعويض الفقد الحاد للأملاح المعدنية (الإلكتروليت) التي تخرج مع التعرق الكثيف.

إنعاش الأمعاء الراكدة تؤدي الحرارة المرتفعة إلى هبوط ملحوظ في نشاط وعمل الإنزيمات الهاضمة؛ وهنا تتدخل الألياف النباتية لتعزيز عملية تنظيف الأمعاء وتسهيل حركتها برفق لمنع التعفن أو التلبك المعوي.

فخ الوجبات السريعة.. احتباس الماء وضغط الدم

في المقابل، رسم التقرير خطاً أحمر حول الأطعمة الدسمة، والوجبات السريعة المشبعة بالدهون، والإفراط العشوائي في تناول الأملاح خلال الأيام الحارة. وتعمل هذه التركيبات الثقيلة كمغناطيس يحبس السوائل داخل الأنسجة، مما يتسبب في انتفاخ وتورم القدمين، ويدفع بضغط الدم نحو مستويات مرتفعة وخطيرة تصاحبها خفة في الرأس وشعور خانق بثقل الجسد.

ولتغطية العجز التغذوي دون إحداث انقلاب جذري في العادات اليومية، تنصح الهيئة بإدراج "الأغذية الوظيفية" المعززة طبيعياً بالفيتامينات والعناصر الدقيقة الأساسية ضمن الوجبات؛ إذ تمثل هذه الإضافات الذكية وقوداً فورياً يدعم كفاءة المنظومة المناعية ويحافظ على توازن واستقرار الطاقة الحيوية طوال ساعات النهار.

هندسة السوائل.. طرد القهوة والمشروبات المحلاة

وفي مراجعة لثقافة الارتواء، يشدد الخبراء على أن إطفاء عطش الصيف لا يتم عبر المشروبات الغازية الغارقة في السكريات أو الكحوليات؛ بل عبر شرب الماء النقي بكميات صغيرة وموزعة بانتظام على مدار اليوم.
كما دعت الروشتة الروسية إلى فرملة استهلاك القهوة والشاي المركز، كونهما يعملان كمدرات للبول تسرع من جفاف الجسم، واستبدالهما بمشروبات الأعشاب العطرية الباردة أو عصائر الفواكه الطبيعية الخالية تماماً من السكر، لضمان ترطيب الخلايا وحمايتها من الجفاف الصامت.

تم نسخ الرابط