رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«Obsession» يحصد النجاحات.. إيرادات قياسية تقترب من ربع مليار دولار

Obsession
Obsession

حقق فيلم الرعب «Obsession» نجاحًا لافتًا في دور العرض العالمية، بعدما واصل جذب الجماهير وتحقيق أرقام قوية في شباك التذاكر منذ انطلاق عرضه خلال شهر مايو الماضي. وتمكن الفيلم من الوصول إلى إيرادات عالمية بلغت 248 مليونًا و863 ألف دولار، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز أفلام الرعب التي حققت حضورًا جماهيريًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة.

أداء قوي في شباك التذاكر

استطاع الفيلم أن يحقق الجزء الأكبر من إيراداته داخل السوق الأمريكية، حيث سجل 175 مليونًا و582 ألف دولار، بينما أضافت الأسواق العالمية الأخرى نحو 73 مليونًا و281 ألف دولار. ويعكس هذا الأداء الإقبال الكبير الذي شهده العمل منذ طرحه في دور السينما، خاصة مع تصاعد الاهتمام الجماهيري بأفلام الرعب ذات الطابع النفسي والفانتازي.

ويبلغ زمن عرض الفيلم ساعة و48 دقيقة، وهو من إنتاج شركة Focus، التي راهنت على العمل منذ مراحل تطويره الأولى، ليصبح لاحقًا أحد أكثر الأفلام تحقيقًا للإيرادات خلال موسم عرضه.

قصة حب تتحول إلى كابوس

تدور أحداث «Obsession» حول شاب يعيش قصة حب من طرف واحد تجاه زميلته في العمل، ويجد نفسه عاجزًا عن التعبير عن مشاعره أو الفوز بقلبها. ومع تصاعد إحباطه، يلجأ إلى وسيلة غير تقليدية بعد حصوله على شجرة صفصاف سحرية تمنح صاحبها أمنية واحدة عند كسرها.

يقرر الشاب استغلال الفرصة ويتمنى أن تقع الفتاة في حبه، إلا أن الأمور لا تسير كما خطط لها. فبدلًا من قصة حب مثالية، تتحول الأمنية إلى لعنة مرعبة تجعل الفتاة مهووسة به بشكل خطير، لتبدأ سلسلة من الأحداث المشوقة والمخيفة التي تقلب حياته رأسًا على عقب.

جدل حول منطق الأحداث

وخلال جلسة أسئلة وأجوبة أجرتها مجلة "توتال فيلم" مع مخرج العمل كاري باركر، طُرحت تساؤلات عديدة حول بعض التفاصيل المتعلقة بعالم الفيلم وقواعده الدرامية، خاصة بعد الإشارة داخل الأحداث إلى وجود أشخاص آخرين استخدموا شجرة الأمنيات وواجهوا نتائج غير متوقعة.

واعترف باركر بأن هناك بعض الثغرات المنطقية في الحبكة، موضحًا أن فكرة وجود أمنيات تتحقق باستمرار كان من المفترض أن تترك آثارًا واضحة على العالم المحيط بالشخصيات، وهو ما لا يظهر بشكل كافٍ داخل الأحداث، الأمر الذي أثار تساؤلات لدى عدد من المشاهدين.

تفسير جديد لعالم الفيلم

وفي محاولة لتقديم تفسير محتمل، اقترح المخرج أن كل شخص يطلب أمنية قد ينتقل فعليًا إلى واقع بديل تتحقق فيه تلك الأمنية، وهو ما يمنع تداخل نتائج الأمنيات المختلفة داخل عالم واحد. ووفق هذا التصور، فإن كل أمنية تخلق مسارًا مستقلًا للأحداث، ما يفسر غياب التأثيرات المتراكمة للأمنيات السابقة.

ورغم ذلك، أقر باركر بوجود بعض المشاهد التي يصعب تفسيرها بالكامل وفق هذا المنطق، مشيرًا إلى أن أحد المشاهد المتعلقة بسقوط الأموال من السقف يظل من النقاط المثيرة للجدل داخل البناء الدرامي للفيلم.

خطط مستقبلية لتوسيع الفكرة

وعن إمكانية تحويل «Obsession» إلى مشروع أكبر في المستقبل، كشف باركر عن اهتمامه بتطوير الفكرة في شكل سلسلة من الحلقات القصيرة، تعتمد كل حلقة منها على أمنية مختلفة تنتهي بنتائج غير متوقعة أو كارثية.

وأوضح المخرج أنه يفضل الإشراف على الحلقة الأولى بنفسه، قبل إتاحة الفرصة لمخرجين آخرين لتقديم رؤاهم الخاصة ضمن العالم نفسه، وهو ما قد يمنح المشروع تنوعًا إبداعيًا ويحول الفكرة الأساسية للفيلم إلى سلسلة مستقلة قادرة على استكشاف سيناريوهات جديدة ومخيفة حول خطورة الأمنيات غير المحسوبة.

نجاح يعزز مكانة الفيلم

مع اقترابه من حاجز ربع مليار دولار عالميًا، يواصل «Obsession» تعزيز مكانته بين أبرز أفلام الرعب الحديثة، مستفيدًا من قصته غير التقليدية التي تمزج بين الرعب النفسي والفانتازيا والتشويق. كما أن النقاشات المستمرة حول أحداثه وتفسيراتها المختلفة ساهمت في زيادة اهتمام الجمهور بالفيلم، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نتائجه التجارية القوية في مختلف الأسواق حول العالم.

تم نسخ الرابط