إلغاء خطط عقد اجتماع حضوري للتوقيع على الاتفاق بين واشنطن وطهران
أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، بأنه تم العدول عن خطط عقد اجتماع حضوري كان مقررًا للتوقيع على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بسبب تحديات وصعوبات لوجستية واجهت ترتيبات اللقاء.
وأضافت المصادر أن الجانبين قررا المضي قدمًا في إجراءات إقرار الاتفاق من خلال التوقيع الإلكتروني بدلًا من الاجتماع المباشر.
توقيع اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران
وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية عن تحركات دولية متسارعة تمهيدًا لتوقيع اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية بشكل كامل، مقابل حوافز اقتصادية وتخفيف للعقوبات المفروضة على طهران.
ووفقًا لوكالة بلومبرج، تعتزم الولايات المتحدة وشركاؤها العمل على إعادة حركة الشحن في مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية خلال شهر تقريبًا من توقيع الاتفاق، إلا أن هذه الجهود قد تواجه تحديات ميدانية تتعلق باحتمال وجود ألغام بحرية في المنطقة، ما قد يستدعي عمليات تطهير وتأمين تشارك فيها قوات بريطانية وفرنسية.
وفي السياق ذاته، نقلت الوكالة عن مصدر مطلع، أن إسرائيل تركز على بند أساسي في أي تسوية مرتقبة، يتمثل في إخراج مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، باعتباره شرطًا ضروريًا لضمانات أمنية طويلة الأمد.





