رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بلومبرغ وأكسيوس: اتفاق أمريكي إيراني يقترب.. والنووي أبرز العقبات

ايران
ايران

كشفت تقارير إعلامية، من بينها بلومبرج وأكسيوس، عن ملامح التفاهم الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتسارع فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى خفض التوترات الإقليمية واحتواء الملف النووي الإيراني.

اتفاق أمريكي إيراني يقترب

وبحسب التقارير، فإن واشنطن تسعى إلى ضمان ألا تمتلك إيران أسلحة نووية، باعتبار ذلك الشرط الأساسي في أي اتفاق نهائي، مقابل تقديم تخفيف تدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس السماح باندماج إيران بشكل أوسع في الاقتصاد العالمي، في حال التزامها الكامل ببنود الاتفاق، بما يشمل قيوداً واضحة على برنامجها النووي وآليات رقابة دولية صارمة.

وفي السياق ذاته، أفادت التقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي بأن هذا هو الإطار العام للاتفاق الجاري العمل عليه، مؤكداً له أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب والتوجه نحو تسوية سياسية.

فرصة محتملة لإحداث تغيير في النظام الإيراني

وأضافت المصادر أن نتنياهو كان ينظر إلى الصراع منذ بدايته باعتباره فرصة محتملة لإحداث تغيير في النظام الإيراني، إلا أن مسار التسوية الحالي لا يتماشى مع هذا التصور، إذ يتحرك باتجاه ترتيبات دبلوماسية تقلص من احتمالات التصعيد العسكري.

وتشير التقديرات إلى أن ملف البرنامج النووي الإيراني يظل العقبة الأبرز أمام التوصل إلى اتفاق نهائي، في ظل تباين المواقف بشأن مستوى التخصيب وآليات الرقابة وضمانات التنفيذ.

ورغم التقدم في المحادثات، لا تزال بعض التفاصيل العالقة محل نقاش بين الطرفين، وسط ضغوط دولية وإقليمية متزايدة لدفع مسار التسوية إلى الأمام وتجنب أي تصعيد جديد في المنطقة.

في سياق متصل كشفت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" الأمريكية أن القيادة العسكرية الأمريكية ناقشت خلال الأسابيع الماضية سيناريوهات لعملية برية محتملة داخل إيران تستهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة وصفت بأنها من أكثر الخيارات العسكرية حساسية وخطورة.

عملية برية للسيطرة على اليورانيوم

وبحسب المصادر، سافر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين بصورة عاجلة إلى مقر القيادة المركزية الأمريكية في ولاية فلوريدا أواخر مايو الماضي، حيث اطلع على خطط تفصيلية تتعلق بإمكانية نشر قوات برية لتأمين المواد النووية الإيرانية ومنع استخدامها في أي برنامج تسليحي محتمل.

وأشارت المعلومات إلى أن كين قطع مشاركته في اجتماعات رفيعة المستوى لحلف شمال الأطلسي في بروكسل وعاد إلى الولايات المتحدة لتلقي هذه الإحاطات العسكرية، ما يعكس الأهمية الاستثنائية التي أولتها الإدارة الأمريكية للملف.

الخيارات العسكرية المتاحة 

وأكدت المصادر أن الجنرال الأمريكي عرض لاحقاً الخيارات العسكرية المتاحة على الرئيس دونالد ترامب، إلا أن الأخير فضّل عدم المضي قدماً في العملية بعد تحذيرات من تداعياتها المحتملة، وفي مقدمتها خطر اندلاع مواجهة أوسع مع إيران، وارتفاع احتمالات سقوط خسائر بشرية بين القوات الأمريكية، فضلاً عن التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي.

تم نسخ الرابط