استمرار عماد النحاس مع المصري بعد التتويج بكأس عاصمة مصر
أعلن كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة النادي المصري، التوصل إلى اتفاق مع عماد النحاس المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، للاستمرار في قيادة الفريق خلال الموسم المقبل، عقب نهاية تعاقده الذي انتهى بالتتويج ببطولة كأس عاصمة مصر.
وقال أبو علي، في تصريحات عبر إذاعة "أون سبورت إف إم"، إن إدارة النادي اتفقت مع عماد النحاس على مواصلة مهمته مع الفريق البورسعيدي، مؤكداً استمراره أيضاً في رئاسة النادي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح رئيس المصري أن تتويج الفريق بكأس عاصمة مصر جاء بعد عمل استمر لأربعة أعوام، مشيراً إلى أن النتائج كانت ستصبح أفضل حال خوض المباريات على استاد بورسعيد، في ظل معاناة الفريق من كثرة التنقلات، لدرجة إطلاق لقب "فريق المهاجرين" على اللاعبين، متوقعاً تأخر العودة إلى اللعب في بورسعيد لبعض الوقت خلال الموسم الجديد.
وكشف أبو علي أن النادي يحصل على دعم سنوي يقدر بنحو 150 مليون جنيه من المحافظة، بالإضافة إلى 140 مليون جنيه من حقوق البث والرعاية، بينما تبلغ ميزانية النادي نحو 450 مليون جنيه، لافتاً إلى أن مصروفات الانتقالات والإقامة فقط تتراوح بين 80 و90 مليون جنيه سنوياً، مؤكداً أن اللعب في بورسعيد بشكل طبيعي سيخفض تلك التكاليف إلى النصف.
وشدد رئيس المصري على صعوبة منافسة أندية الشركات من الناحية المالية، موضحاً أن الفارق في الرواتب بين اللاعبين داخل المصري وبعض الأندية الأخرى أصبح كبيراً، قائلاً إن لاعباً يحصل في المصري على مليوني جنيه، بينما يتقاضى في بعض أندية الشركات ما يصل إلى 11 مليون جنيه.
ووجه كامل أبو علي انتقادات حادة لتزايد عدد أندية الشركات في الدوري الممتاز، معتبراً أن استمرار هذا الوضع سيحول المسابقة إلى "دوري الشركات"، مؤكداً أن الأندية الجماهيرية أصبحت مهددة بالاختفاء، وأن الدوري "تمت سرقته من الأندية الشعبية"، على حد وصفه.
وطالب رئيس المصري بضرورة تأسيس رابطة تضم الأندية الجماهيرية بقيادة الأهلي والزمالك، مشيراً إلى أن تلك الأندية تمثل قيمة حقيقية للمسابقة من حيث الجماهير والمشاهدات، كما دعا إلى تخصيص جزء أكبر من عوائد البث التلفزيوني لصالح الأندية الشعبية، مؤكداً أن كلماته قد تكون صادمة للبعض، لكنها تعبر عن واقع يراه داخل الكرة المصرية.
