رئيس حزب الغد: مصر تقود جهود التهدئة وتدعم حقوق الفلسطينيين
أشاد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، بالدور المصري المحوري والمتواصل في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الدولة المصرية تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية المكثفة من أجل التوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، والحفاظ على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس حزب الغد أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر تأثيراً في إدارة الملف الفلسطيني، نظراً لما تمتلكه من خبرة طويلة وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، فضلاً عن مكانتها التاريخية ودورها القومي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ودعم مساعي السلام العادل والشامل.
وأشار موسى مصطفى موسى إلى أن التحركات المصرية الأخيرة تعكس حرص القيادة السياسية على احتواء التوترات المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية، والعمل على تثبيت التهدئة ومنع اتساع دائرة الصراع، بما يحافظ على أرواح المدنيين ويحد من التداعيات الإنسانية التي تفرضها الأوضاع الراهنة.
وأضاف أن القاهرة لم تدخر جهداً في سبيل تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، حيث تواصل اتصالاتها المكثفة مع القوى الإقليمية والدولية المعنية من أجل دعم جهود الوساطة والوصول إلى حلول تضمن استعادة الاستقرار وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف المسار السياسي.
وأوضح أن مصر تتحرك وفق رؤية ثابتة تقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق الفلسطينيين، مشدداً على أن الموقف المصري ظل على مدار العقود الماضية داعماً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت رئيس حزب الغد إلى أن الدور المصري لا يقتصر على الجهود السياسية والدبلوماسية فقط، بل يمتد إلى الجانب الإنساني، من خلال تقديم المساعدات والإغاثة للأشقاء الفلسطينيين، والعمل على تخفيف معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها، وهو ما يعكس التزام مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد أن المجتمع الدولي يدرك أهمية الدور المصري في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، وهو ما يفسر الاعتماد المستمر على القاهرة في رعاية جهود التهدئة والتفاوض بين الأطراف المختلفة، باعتبارها شريكاً أساسياً في أي تحرك يستهدف إنهاء الأزمات وتحقيق الأمن الإقليمي.
وشدد موسى مصطفى موسى على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود العربية والدولية لدعم المساعي المصرية الرامية إلى وقف التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لإطلاق عملية سياسية جادة، تضمن الوصول إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
واختتم رئيس حزب الغد تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، والحصن العربي المساند لحقوق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن جهودها المتواصلة تمثل صمام أمان للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وفتح آفاق جديدة نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.