هل الأفضل تأخير صلاة العشاء أو تأديتها مع جماعة أولى بالمسجد؟ الإفتاء تجيب
أوضحت دار الإفتاء في ردها على سؤال: هل الأفضل تأخير صلاة العشاء في جماعة أو تأديتها مع جماعة أولى بالمسجد؟ أن أفضلية تأخير العشاء عن أول الوقت إلى ثلث الليل أو نصفه تثبت في حق النساء مطلقًا، وكذلك في حق من لا يحضرون الجماعة لعذرٍ شرعي، وأما غيرهم من الرجال فتثبت الأفضلية للتأخير في حقهم إذا كانوا جماعةً في مكانٍ وليس حولهم مسجد، وأما إن كان هناك مسجدٌ جامعٌ فتركوا الجماعة فيه لأجل تأخيرها مع جماعةٍ أخرى في غيرِ مسجدٍ فلا أفضلية للتأخير، وكذلك إن كان التأخير بالمسجد ولكنه يشق على المأمومين فلا أفضلية له.