شريهان: ماسبيرو كتب اسمي بماء الذهب.. واستوديو 10 يسكن وجداني حتى اليوم
تحدثت الفنانة القديرة شريهان عن علاقتها الخاصة بمبنى ماسبيرو، مؤكدة أن هذا الصرح الإعلامي كان نقطة الانطلاق الحقيقية في مشوارها الفني، وأن استوديو 10 يحتل مكانة استثنائية في ذاكرتها ويظل جزءاً أصيلاً من هويتها الإبداعية.
شريهان: ماسبيرو كتب اسمي بماء الذهب
وخلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، أعربت شريهان عن امتنانها للمكان الذي احتضن بداياتها وهي في سن صغيرة، مشيرة إلى أنها دخلت المبنى دون خبرة كبيرة، لكنها خرجت منه وقد صنعت اسماً راسخاً في عالم الفن العربي، معتبرة أن الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية تلازمها طوال حياتها.
واستعادت النجمة الشهيرة ذكريات تقديم فوازير رمضان التي شكلت واحدة من أبرز المحطات في مسيرتها الفنية، موضحة أن العمل كان يتطلب جهداً استثنائياً. وكشفت أن فوازير عام 1985 تضمنت تقديم ثلاثة استعراضات يومياً على مدار الشهر الكريم، بإجمالي نحو 90 استعراضاً، وهو ما وصفته بتجربة فنية شاقة ومليئة بالتحديات.
وأكدت أن النجاح الكبير الذي حققته تلك الأعمال لم يكن نتاج مجهود فردي، بل جاء نتيجة تعاون فريق ضخم من المبدعين خلف الكاميرا، من مخرجين ومصممي استعراضات وفنيين وعمال إنتاج، مشددة على أن روح العمل الجماعي والمحبة كانت السبب الرئيسي وراء بقاء هذه الأعمال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
كما كشفت شريهان عن تفاصيل بداياتها المادية في الوسط الفني، موضحة أن أجرها عن كل «فزورة» كان يبلغ نحو 200 جنيه فقط، وهو المبلغ الذي كانت تتولى والدتها التعاقد عليه نيابة عنها. ورغم بساطة الأجر آنذاك، أكدت أنها كانت تنظر إليه بقيمة معنوية كبيرة، لأن شغفها بالفن كان يتجاوز أي اعتبارات مادية.
وأضافت أنها كانت تنفق جانباً كبيراً من دخلها على الأزياء والإكسسوارات والتجهيزات الخاصة بالاستعراضات، حرصاً منها على الظهور بأفضل صورة أمام الجمهور.
واختتمت شريهان حديثها بالتأكيد على أن الفن هو المجال الوحيد الذي تتقنه وتعشقه، معربة عن اشتياقها الكبير لكل تفاصيل ماسبيرو واستوديوهاته، ومشيرة إلى أنها تفضل أن يتحدث فنها وإنجازاتها عنها بدلاً من السعي وراء الأضواء أو التكريمات.



