لقاءات دعوية ببورسعيد والقاهرة تؤكد دور الأسرة في حماية الأبناء
واصلت واعظات وزارة الأوقاف جهودهن الدعوية والتوعوية من خلال عدد من اللقاءات التي عالجت قضايا تمس واقع الأسرة المسلمة، وتُعزز القيم الإيمانية التي تعين على الاستقامة والثبات.
ففي المسجد المحمدي بمدينة بورفؤاد بمديرية أوقاف بورسعيد، قدّمت الواعظة نزهة عثمان الحلوجي درسًا بعنوان «التماسك الأسري حماية من الانحراف»، تناولت خلاله أهمية الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للقيم والأخلاق، والدور الذي تؤديه في بناء شخصية الأبناء وصيانة سلوكهم.
وأكدت الواعظة أن الترابط الأسري القائم على المودة والرحمة والحوار والتفاهم يمثل حصنًا منيعًا أمام مظاهر الانحراف المختلفة، وأن غرس القيم الدينية والإنسانية داخل الأسرة يسهم في تنشئة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية المعاصرة.
وفي رحاب جامع سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه بالقاهرة، قدّمت الواعظة الدكتورة نبية محمود درسًا بعنوان «كيفية الثبات بعد مواسم الطاعات»، تناولت خلاله الوسائل العملية التي تعين المسلم على المحافظة على ما اكتسبه من رصيد إيماني بعد مواسم العبادة.
وأوضحت أن من علامات قبول الطاعة أن يتبعها العبد بطاعة أخرى، وأن يظل قلبه متعلقًا بالله تعالى، محافظًا على الصلاة والذكر وقراءة القرآن وصالح الأعمال، بعيدًا عن الفتور والانقطاع.
كما أكدت أن الاستقامة ليست مرتبطة بموسم معين، وإنما هي منهج حياة، وأن المؤمن يواصل السير إلى الله تعالى في جميع أحواله، مستعينًا بالصحبة الصالحة ومجالس العلم والطاعة.
وقد اتسم اللقاءان بأجواء تفاعلية عكست اهتمام الحاضرات بالقضايا التربوية والإيمانية، في صورة تؤكد دور المساجد في بناء الوعي وترسيخ القيم التي تسهم في استقرار الأسرة وصلاح المجتمع.