صلاح يختفي في نصف النهائي.. أرقام سلبية للهجوم المصري أمام السنغال
بعد بداية قوية في كأس الأمم الإفريقية، سجّل خلالها 4 أهداف في 4 مباريات، بواقع هدف في كل لقاء، اختفى محمد صلاح تمامًا في نصف النهائي أمام السنغال، في مباراة كشفت عجزا هجوميا واضحا لمنتخب مصر، الذي ودع البطولة بالخسارة بهدف نظيف مساء اليوم الأربعاء.
بلا أنياب هجومية
وظهر منتخب مصر بشكل دفاعي بحت أمام السنغال، حيث اكتفى فريق المدرب حسام حسن بالتكتل في مناطقه الخلفية، دون أي فاعلية هجومية تُذكر، ولم يسدد الفراعنة أي كرة على مرمى السنغال خلال الشوط الأول، في رقم سلبي لم يحدث منذ بدء إحصاءات Opta عام 2010.
ماني يعاقب التراجع المصري
واستمر الأداء الدفاعي حتى نجح ساديو ماني في تسجيل هدف المباراة الوحيد، مستغلًا السيطرة السنغالية على مجريات اللعب، ليضع مصر في موقف صعب قبل الدقائق الأخيرة.
محاولات متأخرة بلا تأثير
وبعد الهدف، أشرك حسام حسن الثنائي مصطفى محمد وأحمد زيزو، في محاولة لإنعاش الهجوم، لكن دون جدوى حقيقية، إذ لم تسدد مصر كرة خطيرة على مرمى السنغال سوى تسديدة عمر مرموش في الدقيقة 90+5، لتنتهي آمال البحث عن اللقب الثامن.
وذكرت شبكة Opta أن هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يفشل فيها محمد صلاح في لمس الكرة داخل منطقة جزاء المنافس، في مباراة بكأس الأمم الإفريقية شارك خلالها لأكثر من 45 دقيقة، وهو ما يعكس مدى العزلة الهجومية التي عانى منها قائد المنتخب.
صلاح ليس المسؤول وحده
ورغم أن محمد صلاح يحمل شارة القيادة، فإن تحميله المسؤولية كاملة يبدو غير منطقي، في ظل الأسلوب الدفاعي الصارم الذي لعب به المنتخب، إلى جانب الرقابة اللصيقة من أكثر من لاعب سنغالي، ما حدّ من خطورته طوال اللقاء.
وبخروج مصر من نصف النهائي، تتجدد التساؤلات حول النهج الفني، وقدرة المنتخب على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم في البطولات الكبرى.



