الذهب يرتفع لمستويات قياسية: الأوقية تتجاوز 4400 دولار لأول مرة
سجل الذهب ارتفاعًا تاريخيًا، حيث تجاوز سعر الأوقية حاجز 4400 دولار لأول مرة على الإطلاق، مدعومًا بتوقعات خفض سعر الفائدة في الولايات المتحدة وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث يأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه المستثمرون حالة من الحذر تجاه الأسواق المالية، ما دفعهم نحو الأصول النفيسة كوسيلة لحفظ القيمة.

الفضة تواصل الارتفاع القياسي
لم تقتصر مكاسب المعادن النفيسة على الذهب فقط، إذ شهدت الفضة أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، ليصل سعر الأوقية إلى 69 دولارًا حتى وقت النشر. ويعزى هذا الصعود إلى التوقعات الاقتصادية العالمية، والطلب الصناعي المتزايد على الفضة، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية والتكنولوجيا.
ارتفاع أسعار الذهب محليًا
على الصعيد المحلي، تأثر سوق الذهب بالارتفاع العالمي، حيث سجلت الأسعار زيادات قياسية في جميع العيارات:
ذهب عيار 18: 5018 جنيهًا للجرام
ذهب عيار 21: 5855 جنيهًا للجرام
ذهب عيار 24: 6691 جنيهًا للجرام
ويُعزى هذا الارتفاع في السوق المحلية إلى تأثير سعر الأوقية عالميًا، إضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، ما جعل المستثمرين والأفراد يلجأون إلى شراء الذهب كملاذ آمن.

عوامل صعود أسعار الذهب والفضة
يرجع الصعود القياسي للذهب والفضة إلى عدة عوامل رئيسية، منها:
توقعات خفض الفائدة الأمريكية التي تقلل تكلفة الاحتفاظ بالأصول المالية وتجعل المعادن النفيسة أكثر جاذبية.
التوترات الجيوسياسية العالمية التي تزيد الطلب على الأصول الآمنة.
الطلب الصناعي المتزايد على الفضة، خاصة في قطاعات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا الحديثة.
شح المعروض الجزئي في الأسواق العالمية نتيجة قيود الإنتاج والتعدين.
توقعات المحللين للفترة المقبلة
يشير الخبراء إلى أن الذهب قد يواصل مكاسبه إذا استمرت التوترات العالمية وتراجعت أسعار الفائدة الأمريكية، بينما قد يشهد بعض التذبذب إذا تحسنت الظروف الاقتصادية أو استقرت الأسواق. ويظل الذهب والفضة خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن حماية استثماراتهم من التضخم وتقلبات السوق.


