رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تجربة فريدة في المتحف الكبير..

محاكاة حية لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون تضع الزائر بقلب المغامرة التاريخية

الدكتور عيسى زيدان
الدكتور عيسى زيدان

كشف الدكتور عيسى زيدان، مدير الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، عن تقديم المتحف لتجربة فريدة تتيح للزوار محاكاة اكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون، وذلك احتفالاً بمرور 103 سنوات على هذا الحدث التاريخي الذي هز العالم.

​وأوضح زيدان، في تصريحات خاصة، اليوم، أن المتحف يهدف من خلال هذه التجربة إلى إحياء القصة الشيقة لاكتشاف المقبرة، والتي لم تبدأ في عام 1922 بشكل مفاجئ، مشيرًا إلى أن معرفتنا بـ "توت عنخ آمون" بدأت من خلال أدلة غير مباشرة.

وأكد مدير نقل وترميم الآثار بالمتحف المصري الكبير، أن "قصة الاكتشاف شيقة، وبدأنا نعرف "توت عنخ آمون" قبل عام 1922، حيث عُثر في المقبرة رقم 58 بوادي الملوك على رقائق ذهبية يُحتمل أنها انتزعت من عجلات الملك الحربية وعليها اسمه، ما أعطانا لمحة عن وجود ملك بهذا الاسم. وتأكد الأمر عام 1909 عندما عثر عالم الآثار إدوار إيراتون على إناء من الفيانس عليه خرطوش توت عنخ آمون".

​وتابع مدير نقل الآثار أن ​"هذه الأدلة هي التي أشعلت الشغف لدى اللورد كارنارفون وهاورد كارتر، فحصلوا على حق البحث في وادي الملوك عام 1915، فالتحدي الأكبر كان يكمن في تحديد موقع مقبرة توت عنخ آمون، وهو ما نجح فيه كارتر ليقدم للعالم واحدا من أعظم الاكتشافات، لكونها المقبرة الوحيدة التي اكتُشفت بكنوزها كاملة في وادي الملوك".

​وأشار زيدان، إلى التجربة الجديدة في المتحف الكبير: ​"نحن هنا في المتحف المصري الكبير، قمنا بإعداد نموذج محاكاة لوادي الملوك والمقابر المتواجدة به، لنضع الزائر في قلب هذه المغامرة التاريخية، ونستخدم التكنولوجيا الحديثة لخدمة سيناريو العرض المتحفي".

تم نسخ الرابط