رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإصابات تضرب منتخب الجزائر قبل مواجهة السعودية الودية في جدة

 منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

تلقى منتخب الجزائر ضربات متتالية قبل مواجهته الودية المرتقبة أمام منتخب السعودية خلال فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر الجاري، وذلك في إطار استعدادات “ثعالب الصحراء” للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية المقبلة بالمغرب.

وفي الوقت الذي يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى الوصول لأفضل جاهزية ممكنة قبل البطولة القارية، جاءت الإصابات لتفرض واقعًا صعبًا على المدرب الطاقم الفني وتربك حساباته قبل السفر إلى جدة.

استبعاد عمورة وبوداوي من مواجهة السعودية

أعلن المنتخب الجزائري، في بيان رسمي، عن استبعاد المهاجم محمد أمين عمورة من قائمة الفريق المتجهة إلى جدة، بعد أن أثبتت الفحوصات تعرضه لإصابة خفيفة تمنعه من المشاركة.

وأوضح البيان أن القرار يأتي كإجراء احترازي لتجنب تفاقم الإصابة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد الأوراق الهجومية المهمة في تشكيلة المنتخب.

كما أكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم استبعاد لاعب الوسط هشام بوداوي، الذي التحق بالمعسكر وهو يعاني من آلام عضلية، وخضع لبرنامج علاجي خاص، قبل أن يقرر الطاقم الطبي استبعاده نهائيًا خوفًا من عدم جاهزيته وتفاقم حالته.

سلسلة إصابات تربك معسكر ثعالب الصحراء

ولم تتوقف متاعب المنتخب الجزائري عند هذا الحد؛ إذ جاءت موجة من الإصابات لتضرب أسماء أساسية أخرى، وتشكل تحديًا كبيرًا أمام المدرب في فترة حساسة للغاية.

أبرز الغيابات بسبب الإصابة:

  • رامي بن سبعيني – مدافع بروسيا دورتموند
  • فارس شايبي – لاعب إنتراخت فرانكفورت

كلاهما تم استبعادهما قبل الالتحاق بالمعسكر بعد تعرضهما لإصابات مع أنديتهما في مباريات الدوري الألماني.

كما اضطر الجهاز الفني لاستبعاد:

  • محمد أمين توجاي – مدافع الترجي التونسي
  • لوكا زيدان – حارس رايو فاييكانو

بعد تأكيد معاناتهما من إصابات متفاوتة قبل أيام من التجمع.

هذه القائمة الطويلة من الغيابات تضع المنتخب الجزائري أمام تحدٍ غير مسبوق قبل خوض مباراته الودية أمام السعودية، وهي مواجهة كان يسعى المدرب من خلالها لتجربة عناصر جديدة وتثبيت ملامح التشكيل الأساسي المشارك في كأس الأمم الإفريقية.

تحديات كبيرة قبل كأس الأمم الإفريقية

تأتي هذه الإصابات في وقت حساس للغاية، إذ يعوّل المنتخب الجزائري على مباريات نوفمبر لتجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا قبل بطولة قارية يبحث خلالها عن العودة إلى منصة التتويج بعد إخفاق نسخة 2021.

ومع تقلص الخيارات أمام المدرب بسبب الغيابات المتتالية، قد يجد الجهاز الفني نفسه مضطرًا لإعادة النظر في بعض المراكز، وإعطاء الفرصة للاعبين آخرين لتعويض هذا النقص، خاصة في الخطوط الدفاعية والهجومية.

تم نسخ الرابط